الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٥٥ - خلاصة القول فيه
قال: يقول: سبوح قدس، أنا ربّ الملائكة والروح، سبقت رحمتي غضبي.
فقال: اللّهمّ عفوك عفوك.
قال: وكان كما قال اللَّه: قاب قوسين أو أدنى.
فقال له أبو بصير:- جعلت فداك!- ما قاب قوسين أو أدنى؟
قال: ما بين سيتها إلى رأسها.
فقال: كان بينهما حجاب يتلألأ يخفق ولا أعلمه إلّاوقد قال: زبرجد، فنظر في مثل سم الإبرة إلى ما شاءاللَّه من نور العظمة، فقال اللَّه- تبارك و تعالى-: يا محمّد، قال: لبيك ربي قال: من لأُمتك من بعدك؟ قال: اللَّه أعلم. قال: علي بن ابي طالب أميرالمؤمنين، وسيّد المسلمين، وقائد الغر المحجلين.
قال: ثم قال أبوعبداللَّه لأبي بصير: يا أبا محمّد واللَّه، ما جاءت ولاية علي عليه السلام من الأرض، ولكن جاءت من السماء مشافهة.[١] ٢. وفي الاختصاص: عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد الجوهري، عن أبان بن عثمان، عن بشير النبال، قال:
أبوعبداللَّه عليه السلام: كنت مع أبيبعسفان فيوادٍ بها، أو بضجنان فنفرت بغلته، فإذا رجل في عنقه سلسلة و طرفها في يد آخر يجرها، فقال: اسقني فقال الرجل: لاتسقه لا سقاه اللَّه.
فقلت لأبي: من هذا؟
فقال: هذا معاوية.[٢]
خلاصة القول فيه:
القاسم بن محمّد الجوهري، كوفي سكن بغداد، واقفي عدّوه من الضعفاء لوقفه، وفي بعض رواياته تخليط وضعف.
[١]. الكافي: ج ١ ص ٤٤٢.
[٢]. الاختصاص: ص ٢٧٦.