الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٨٧ - تمييز الاشتراك
وثلاثين مغرباً أرضاً بيضاء مملوءة خلقاً يستضيئون بنورنا لم يعصوا اللَّه طرفة عين لا يدرون أخلق اللَّه آدم أم لم يخلقه يبرؤون من فلان وفلان، قيل له: كيف هذا يتبرؤون من فلان وفلان، وهم لا يدرون أخلق اللَّه آدم أم لم يخلقه، فقال: للسائل أتعرف إبليس. قال: لا إلّابالخبر. قال: فأمرت باللعنة والبراءة منه، قال: نعم، قال:
فكذلك أمر هؤلاء.[١]
خلاصة القول فيه:
ضعّفه الشيخ الطوسي، واستثنى ابن الوليد، وابن نوح، والصدوق روايته من كتاب النوادر لمحمّد بن أحمد بن يحيى لضعفه، وعدّه من الضعفاء العلّامة، وابن داوود، والجزائري.
[٣٤٢]: محمّد بن يزيد
اسمه ونسبه:
محمّد بن يزيد لم يذكر نسبه لكي ندرسه.
طبقته:
عدّه البرقي من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام.[٢] وذكره الطوسي في أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام.[٣]
تمييز الاشتراك:
قال الكاظمي: محمّد بن يزيد المشترك بين جماعة لا حظَّ لهم من التوثيق، فالأمر
[١]. المصدر نفسه: ص ٥١٣.
[٢]. رجال البرقي: ص ١٢٠، الرقم ١٣٣٤.
[٣]. رجال الطوسي: ص ٣٤٤، الرقم ٥١٤٠.