الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٣٣ - أقوال العلماء فيه
الإمام ولعلّه من وضع الغلاة.
١١. علي بن محمّد قال: حدّثني أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد، عن بعض أصحابنا، عن يونس بن ظبيان، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام:- جعلت فداك!- لو كتبت إلى هذين الرجلين بالكف عن هذا الرجل؛ فإنهما له مؤذيان. فقال: إذاً اغريهما به، كان كثير عزة في مودتها، أصدق منهما في مودتي، حيث يقول:
| لقد علمت بالغيب أنّي أحبها | إذ هو لم يكرم علي كريمها | |
| أما واللَّه لو كرمت عليهم | لكرم من عليهم أقرب وأوقر[١] | |
الرواية ضعيفة السند بيونس بن ظبيان.
والرواية في الكافي أتم ممّا تقدّم، روى محمّد بن يعقوب علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: ألا تنهى هذين الرجلين عن هذا الرجل؟ فقال: من هذا الرجل ومن هذين الرجلين، قلت: ألا تنهى حجر بن زائدة، وعامر بن جذاعة، عن المفضّل بن عمر، فقال: يا يونس، قد سألتهما أن يكفا عنه فلم يفعلا فدعوتهما وسألتهما وكتب إليهما، وجعلته حاجتي إليهما فلم يكفا عنه، فلا غفر اللَّه لهما ... أما واللَّه لو أحباني لأحبّا من أحبُّ.[٢] أقول: يظهر من الرواية المتقدّمة ومن روايات الكشّي، أنّ المراد بالرجل في هذه الرواية هوالمفضّل بن عمر والمراد بالرجلين حجر بن زائدة، وعامر بن جذاعة.
والرواية ضعيفة السند بالحسين بن أحمد المنقري، ويونس بن ظبيان. والرواية قريبة من الرواية الثانية من روايات الكشّي. ومعارضة للرواية الثالثة في ذمّه كما
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٦٢١، الرقم ٥٩٨.
[٢]. الكافي: ج ٨ ص ٣٧٣.