الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣١٥ - أقوال العلماء فيه
بي، فرجعت إلى أبي ولم أمض، فقال: يا بني، لقد أسرعت، فقلت: يا أبة، إنّي رأيت المغيرة مع فلان، فقال أبي: لعن اللَّه المغيرة قد حلفت ألّا يدخل عليَّ أبداً، وذكرت أنّ رجلًا من أصحابه تكلّم عندي ببعض كلام؟ فقال هو: أُشهد اللَّه إنّ الذي حدّثك لمن الكاذبين، وأُشهد اللَّه أنّ المغيرة عند اللَّه لمن المدحضين، ثم ذكر صاحبهم الذي بالمدينة، فقال: واللَّه، ما رآه أبي، وقال: واللَّه، ما صاحبكم بمهدي ولا بمهتدي، وذكرت لهم أنّ فيهم غلماناً، أحداثاً لو سمعوا كلامك لرجوت أن يرجعوا، قال: ثم قال: ألا يأتوني فأخبرهم.
الرواية صحيحة السند على القول بوثاقة الحسين بن أبي العلاء.
٨. حمدويه، قال: حدّثنا أيوب، قال: حدّثنا محمّد بن فضيل، عن أبي خالد القماط، عن سليمان الكناني، قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: هل تدري ما مثل المغيرة؟
قال: قلت: لا.
قال: مثله مثل بلعم.
قلت: ومن بلعم؟
قال: الذي قال عز و جل الذي أتته آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين.
الرواية ضعيفة السند بمحمّد بن فضيل، وسليمان الكناني.
٩. حدثني محمّد بن مسعود، قال: حدّثنا ابن المغيرة، قال: حدّثنا الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة قال، قال- يعني أبا عبداللَّه عليه السلام-: إنّ أهل الكوفة قد نزل فيهم كذّاب.
أمّا المغيرة: فإنّه يكذب على أبي، يعني أبا جعفر عليه السلام قال: حدّثه إنّ نساء آل محمّد إذا حضن قضين الصلاة، وكذّب واللَّه- عليه لعنة اللَّه- ما كان من ذلك شيء ولا حدّثه.
وأمّا أبو الخطّاب: فكذّب عليَّ، وقال: إنّي أمرته ألّا يصلّي هو وأصحابه