الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣١٤ - أقوال العلماء فيه
أذاقهم اللَّه حر الحديد، فواللَّه ما نحن إلّاعبيد الذي خلقنا واصطفانا، ما نقدر على ضر ولا نفع، وإن رحمنا فبرحمته، وإن عذبنا فبذنوبنا، واللَّه وما لنا على اللَّه من حجّة، ولا معنا من اللَّه براءة وإنا لميتون، ومقبورون، ومنشرون، ومبعوثون، وموقوفون، ومسؤولون ويلهم ما لهم لعنهم اللَّه فلقد آذوا اللَّه، وآذوا رسوله صلى الله عليه و آله في قبره، وأميرالمؤمنين، وفاطمة، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمّد بن علي عليهم السلام.
وها أنا بين أظهركم لحم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وأبيت على فراشي خائفاً وجلًا مرعوباً، يأمنون وأفزع، وينامون على فرشهم، وأنا خائف ساهر وجل أتقلقل بين الجبال والبراري أبرأ إلى اللَّه ممّا قال في الأجدع البراد عبد بني أسد أبو الخطّاب لعنه اللَّه، واللَّه لو ابتلوا بنا وأمرناهم بذلك لكان الواجب ألا يقبلوه فكيف؟ وهم يروني خائفاً وجلًا، أستعدي اللَّه عليهم، وأتبرّأ إلى اللَّه منهم.
أشهدكم أنّي امرؤ ولدني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وما معي براءة من اللَّه، إن أطعته رحمني، وإن عصيته عذبني عذاباً شديداً أو أشد عذابه.
الرواية ضعيفة السند بعلي بن حسان، وعمّه عبدالرحمن بن كثير.
٦. محمّد بن الحسن، عن عثمان بن حامد، قال: حدّثنا محمّد بن يزداد، عن محمّد بن الحسين، عن المزخرف، عن حبيب الخثعمي، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال:
كان للحسن عليه السلام كذّاب عليه ولم يسمه، وكان للحسين عليه السلام كذّاب يكذب عليه ولم يسمه، وكان المختار يكذب على عليّ بن الحسين عليه السلام، وكان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي.
الرواية ضعيفة السند، لجهالة محمّد بن يزداد، والمزخرف.
٧. حمدويه، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، قال: حدّثني علي بن النعمان عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سألته عن المغيرة وهو بالبقيع ومعه رجل ممّن يقول: إنّ الأرواح تتناسخ، فكرهت أن أسأله، وكرهت أن أمشي فيتعلّق