الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٣٣ - نماذج من رواياته
وله رواية واحدة في تفسير العيّاشي، ومجمع البيان للطبرسي.[١] وروى له البيهقي في السنن الكبرى، وابن أبي شيبة الكوفي في المصنف، والزيلعي في نصبالراية، والمتقي الهندي في كنزالعمال، والمناوي في الفيض القدير.[٢] وروى له ابن الجوزي عدّة روايات من موضوعاته، وقال فيه: كان من كبار الوضاعين،[٣] والفتني في تذكرة الموضوعات،[٤] كما نقل ابن عدي الجرجاني عدّة روايات موضوعة في الكامل في الضعفاء، والبغدادي في تاريخه.[٥]
نماذج من رواياته:
١. جاء في كتاب الموضوعات لابن الجوزي، قال: أنبأنا أبوالحسن علي بن أحمد الموحد، قال: أنبأنا هناد بن إبراهيم النسفي، قال: حدّثنا أبو مطيع الحسن بن محمّد الشافعي، قال: حدّثنا أبو علي الحسن بن أبي الحسن بن موسى العقير، قال:
حدّثنا أحمد بن علي بن رزين الهروي، قال: حدّثنا أحمد بن عبداللَّه الهروي، قال:
أنبأنا وهب بن وهب، عن محمّد بن إسحاق، عن الزهري، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه و آله، قال: إذا انكسف في المحرم كانت تلك السنة البلاء والقتال وشغل السلطان وفتنة الكبراء وانتشار من الضعفاء، وإذا انكسف في صفر كان نقص من الأمطار حتّى يظهر النقصان في البحر وهو الغاية من نقص الأمطار والقحوط، وإذا انكسف في ربيع الأول كان مجاعة وموت مع أمطار وحرب وتحرك ملك بموت كثير، وإذا انكسف في جمادى الأُولى كان برد وثلوج وأمطار مع موت ذريع وهو الطاعون، وإذا انكسف في جمادى الآخرة فهو زرع كثير وخصب وسعة مع قتال بين الناس
[١]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٥، مجمع البيان: ج ١٠ ص ٤٨٧.
[٢]. السنن الكبرى: ج ١ ص ٧، المصنف: ج ٤ ص ٥٤٦ و ج ٧ ص ١٠٣، نصبالراية: ج ١ ص ١٦٤ وج ٢ ص ٣٥، كنز العمال: ج ١٥ ص ٩١١، الفيض القدير: ج ١ ص ١١٨ و ٢٣١ و ج ٢ ص ٤٠٤ وج ٣ ص ٤١٢ و ٥٤٤.
[٣]. الموضوعات: ج ١ ص ٤٧ و ١٤٠ و ١٤١ و ١٦٣ و ٢٣٦ و ٢٣٧ وج ٢ ص ٧٩ و ١٥٥ و ١٧٨ وج ٣ ص ١٢ و ٥٤.
[٤]. تذكرة الموضوعات: ص ٩ و ٧٤ و ٧٧.
[٥]. الكامل في الضعفاء: ج ١ ص ٦٣- ٦٥، تاريخ بغداد: ج ١٣ ص ٤٥١- ٤٥٦.