الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٢٧ - أقوال العلماء فيه
إليه بالسلام فردّ عليهما السلام، فلما انصرف أبوه وجدّه إلى المدينة، أتى قوم جعفراً فذكروا له خطبته أُم أبي البختري؟ فقال لهم: لم أفعل.[١] الرواية فيها العباس بن هلال مولى أبي الحسن الرضا عليه السلام لم يوثّق، ووثقه السيّد الخوئي؛ لأنّه في إسناد تفسير القمّي.
وقال ابن الغضائري: وهب بن وهب بن عبداللَّه بن معين الأسود بن المطلب بن عبدالعُزى، أبو البختري، القاضي، كذّاب عامي، إلّاأنّ له عن جعفر بن محمّد عليه السلام أحاديث كلّها يوثق بها.[٢] وقال النجاشي: روى عن أبي عبداللَّه عليه السلام وكان كذاباً، وله أحاديث مع الرشيد في الكذب، قال سعد: تزوج أبو عبداللَّه بأُمه، له كتاب يرويه جماعة.[٣] وقد تقدّم في رجال الكشّي ما يبعث الشك في زواج الإمام الصادق عليه السلام بأُمه، ولعلّها من مختلقات وهب نفسه.
وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: وهب بن وهب أبو البختري، عامي المذهب، ضعيف، له كتاب.[٤] وقال في التهذيب: باب الأحداث الموجبه للطهارة ذيل الحديث ٨٣، وهب بن وهب عامي متروك العمل بما يختص بروايته.[٥] وقال في الاستبصار: باب من أراد الاستنجاء وفي يده اليسرى خاتم عليه اسم من أسماءاللَّه ذيل الحديث ١٣٦، وهب بن وهب، عامي ضعيف، متروك الحديث فيما يختص به.[٦]
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٥٩٧- ٥٩٨، الرقم ٥٥٩.
[٢]. رجال ابن الغضائري: ص ١٠٠ الرقم ١٥١.
[٣]. رجال النجاشي: ص ٤٣٠، الرقم ١١٥٥.
[٤]. الفهرست: ص ٢٥٦، الرقم ٧٧٩.
[٥]. التهذيب: ج ١ ص ٣١.
[٦]. الاستبصار: ج ١ ص ٤٨.