الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤١٤ - أقوال العلماء فيه
طبقته:
كان حياً سنة أربعمئة للهجرة.[١] روى عن: أبي الحسن بن كثير النوبختي، وأبي الحسن أحمد بن محمّد بن تربك الرهاوي، وعن أُمه (أُم كلثوم بنت أبي جعفر محمّد بن عثمان).
روى عنه: أبو العباس بن نوح.
أقوال العلماء فيه:
قال النجاشي: هبةاللَّه بن أحمد بن محمّد الكاتب، أبو نصر، المعروف بابن برنية كان يذكر أنّ أُمّه أُم كلثوم بنت أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري سمع حديثاً كثيراً، وكان يتعاطى الكلام، ويحضر مجلس أبي الحسين بن الشبيه العلويالزيدي المذهب، فعمل له كتاباً، وذكر أنّ الأئمة ثلاثة عشر مع زيد بن علي بن الحسين، واحتج بحديث في كتاب سليم بن قيس الهلالي: إنّ الأئمة اثنا عشر من ولد أميرالمؤمنين عليه السلام.
له كتاب في الإمامة، وكتاب في أخبار أبي عمرو وأبي جعفر العمريين، ورأيت أبا العباس بن نوح قد عول عليه في الحكاية في كتابه أخبار الوكلاء، وكان هذا الرجل كثير الزيارات، وآخر زيارة حضرها معنا يوم الغدير سنة أربعمئة بمشهد أميرالمؤمنين عليه السلام.[٢] ويظهر ممّا جاء في رجال النجاشي: إنّه ضعيف زيدي ينتصر للزيدية، لذا ذكره العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة المختص بالضعفاء،[٣] وابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختص بالمجروحين والمجهولين،[٤] والجزائري في القسم الرابع
[١]. المصدر نفسه: ص ٤٤٠، الرقم ١١٨٥.
[٢]. رجال النجاشي: ص ٤٤٠، الرقم ١١٨٥.
[٣]. خلاصة الأقوال: ص ٤١٥، الرقم ١٦٨٣.
[٤]. رجال ابن داوود: ص ٢٨٣، الرقم ٥٤٣.