الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٠٨ - أقوال العلماء فيه
ويظهر أنّه أدرك الرضا عليه السلام كما سيأتي.
روى عن: أبي عبداللَّه عليه السلام، وأبي بصير، وأبي حمزة الثمالي، وزياد بن أبي الحلال، وعبدالملك بن عمرو، وعبيد بن زرارة.
روى عنه: أبو أيوب الخزاز، وابن أبي عمير، وأبان، وأحمد بن محمّد بن عيسى، وداوود بن أبي يزيد العطّار، وزكريا المؤمن، وسوار، وصفوان بن يحيى، وعثمان بن عبدالملك، وعلي بن النعمان، ومحمّد بن سنان، ومعاوية بن وهب، ويحيى الحلبي.
أقوال العلماء فيه:
قال النجاشي في ترجمة ابنه الحسين: إنّه كان هو وأبوه وجهين في الواقفة.[١] وفي المناقب: عن علي بن إبراهيم، قال: دخل أبو سعيد المكاري وكان واقفياً علىالرضا عليه السلام فقال له: ابلغ من قدرك أنّك تدعي ما دعاه أبوك! فقال عليه السلام: مالك أطفأ اللَّه نورك وأدخل الفقر! أما علمت أنّ اللَّه عز و جل أوحى إلى عمران (إنّي واهب لك ذكراً يبرئ الأكمه والأبرص) فوهب له مريم، ووهب لمريم عيسى، فعيسى من مريم، ومريم من عيسى، فعيسى ومريم شيء واحد وأنا من أبي وأبي منّي وأنا وأبي شيء واحد. فقال: أسألك عن مسألة، فقال: سل لا أخاً لك تقبل منّي، ولست من غنمي ولكن هلمها، قال: ما تقول في رجل قال عند موته: كلّ عبد لي قديم فهو حر لوجه اللَّه، المسألة. قال: فخرج من عنده وذهب بصره، وكان يسأل على الأبواب حتّى مات.[٢] وهذه الرواية رواها محمّد بن يعقوب الكليني في الكافي عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن داوود النهدي، عن بعض أصحابنا، قال: دخل ابن أبي سعيد المكاري
[١]. رجال النجاشي: ص ٣٨، الرقم ٧٨.
[٢]. مناقب آل أبي طالب: ج ٣ ص ٤٥٨.