الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣١٦ - أقوال العلماء فيه
المغرب حتّى يروا كوكب كذا، يقال له: القنداني، واللَّه، إنّ ذلك لكوكب ما أعرفه.
الرواية صحيحة السند.
١٠. قال الكشّي: كتب إليَّ محمّد بن أحمد بن شاذان، قال، حدّثني الفضل، قال حدّثني أبي، عن علي بن إسحاق القمّي، عن يونس بن عبدالرحمن، عن محمّد بن الصباح، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: لا يدخل المغيرة، وأبو الخطّاب الجنة إلّابعد ركضات في النار.[١] وفي رجال الكشّي، والاختصاص للمفيد، ودلائل الإمامة للطبري، والخرائج والثاقب في المناقب واللفظ للكشّي: حمدويه وإبراهيم، قالا: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، قال: اختلف في جابر بن يزيد الجعفي وعجائبه وأحاديثه، فدخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام وأنا أُريد أن أسأله عنه، فابتدأني من غير أن أسأله، فقل: رحم اللَّه جابر بن يزيد الجعفي؛ فإنّه كان يصدق علينا، ولعن اللَّه المغيرة بن سعيد؛ فإنّه كان يكذب علينا.[٢] الرواية ضعيفة السند.
وفي خصال الصدوق، ورجال الكشّي: سعد، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى، وأحمد بن الحسن بن فضّال، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، ويعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن داوود بن أبي يزيد العطّار، عمّن حدّثه من أصحابنا، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عز و جل: «هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ* تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ»[٣] قال: هم سبعة: المغيرة بن سعيد، وبنان، وصائد وحمزة بن عمارة، والحارث الشامي، وعبداللَّه بن عمرو بن
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٤٨٩- ٤٩٤، الأرقام ٣٩٩- ٤٠٧.
[٢]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٤٣٦، الاختصاص: ص ٢٠٤، دلائل الإمامة: ص ٢٨١، الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٧٣٣، الثاقب في المناقب: ص ٤٠٣.
[٣]. الشعراء: ٢٢١ و ٢٢٢.