الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٩٢ - نماذج من رواياته
نماذج من رواياته:
١. ماجاء في كشف الخفاء للعجلوني: من قال أنا مؤمن فهو كافر، ومن قال أنا عالم فهو جاهل. رواه الطبراني في الأوسط بالشطر الثاني منه، عن ابن عمر بسند فيه ليث بن أبي سليم.[١] ٢. وفي إكمال الدين قال الصدوق: حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه رضى الله عنه قال:
حدّثني عمّي محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي، قال: حدّثني محمّد بن علي القرشي، قال: حدّثني أبوالربيع الزهراني، قال: حدّثنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: إنّ للَّه- تبارك وتعالى- ملكاً يقال له: دردائيل كان له ستة عشر ألف جناح ما بين الجناح إلى الجناح هواء، والهواء كما بين السماء إلى الأرض، فجعل يوماً يقول في نفسه: أفوق ربنا- جل جلاله- شيء؟ فعلم اللَّه- تبارك وتعالى- ما قال فزاده أجنحة مثلها فصار له اثنان وثلاثون ألف جناح، ثم أوحى اللَّه عز و جل إليه أن طر، فطار مقدار خمسين عاماً فلم ينل رأس قائمة من قوام العرش، فلما علم اللَّه عز و جل إتعابه أوحى إليه أيها الملك عد إلى مكانك، فأنا عظيم فوق كلّ عظيم وليس فوقي شيء ولا أوصف بمكان فسلبه اللَّه أجنحته ومقامه من صفوف الملائكة، فلما ولد الحسين بن علي عليهما السلام وكان مولده عشية الخميس ليلة الجمعة أوحى اللَّه عز و جل إلى مالك خازن النار أن أخمد النيران على أهلها لكرامة مولود ولد لمحمّد، و أوحى إلى رضوان خازن الجنان أن زخرف الجنان و طيبها لكرامة مولود ولد لمحمّد في دارالدنيا، وأوحى اللَّه- تبارك وتعالى- إلى حور العين تزين وتزاورن لكرامة مولود ولد لمحمّد في دار الدنيا، وأوحى اللَّه عز و جل إلى الملائكة أن قوموا صفوفاً بالتسبيح والتحميد والتمجيد والتكبير لكرامة مولد ولد لمحمّد في دار الدنيا، وأوحى اللَّه- تبارك وتعالى- إلى جبرئيل عليه السلام أن اهبط إلى نبيي محمّد في ألف قبيل، والقبيل ألف ألف من الملائكة على خيول
[١]. كشف الخفاء: ج ٢ ص ٢٦٩.