الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٢٤ - أقوال العلماء فيه
وله آراء، كحيلة الغناء وترك البسملة واعتراضه على الإمام الرضا عليه السلام لقبوله بولاية العهد.
خلاصة القول فيه:
جاءت عدّة روايات صحيحة السند في لعنه ووصفه بالكذب والزندقة، ويظهر من بعضها أنّه كان مؤمناً، ثم تغير حاله إلى الضلال ومعاداة الإمام الرضا عليه السلام والتجسس عليه والكيد به، لذا عدّه من الضعفاء العلّامة، وابن داوود، والجزائري، ومحمّد طه نجف.
[٣٨١]: الوليد بن بشير
اسمه ونسبه:
الوليد بن بشير هكذا جاء ذكره.
طبقته:
عدّه البرقي من أصحاب الباقر عليه السلام.[١] وذكره الطوسي في أصحاب الباقر عليه السلام.[٢]
أقوال العلماء فيه:
قال الطوسي: الوليد بن بشير، مجهول.[٣] وذكره ابن داوود الحلّي في الجزء الثاني من رجاله المختص بالمجروحين والمجهولين،[٤] ومحمّد طه نجف في الجزء الثاني من رجاله المختص بالضعفاء.[٥]
[١]. رجال البرقي: ص ٥٦، الرقم ٢٩٩.
[٢]. رجال الطوسي: ص ١٤٨، الرقم ١٦٤١.
[٣]. المصدر نفسه: ص ١٤٨، الرقم ١٦٤١.
[٤]. رجال ابن داوود: ص ٢٨٢، الرقم ٥٧٣.
[٥]. إتقان المقال: ص ٣٧٩.