الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٧٠ - أقوال العلماء فيه
قبل وقفه.
٢. حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن سنان، عن موسى بن بكر الواسطي، قال: أرسل إليَّ أبو الحسن عليه السلام فأتيته، فقال لي:
مالي أراك مصفراً؟ وقال لي: آمرك بأكل اللحم، قال: فقلت: ما أكلت غيره منذ أمرتني. فقال: كيف تأكله؟ قلت: طبيخاً، قال: كله كباباً، فأكلت، فأرسل إليَّ بعد جمعة، فإذا الدم قد عاد في وجهي، فقال لي: نعم، ثم قال إليَّ: يخف عليك أن نبعثك في بعض حوائجنا؟ فقلت: أنا عبدك فمرني بم شئت فوجّهني في بعض حوائجه إلى الشام.[١] الرواية ضعيفة السند بمحمّد بن سنان، وهي عن موسى بن بكر الواسطي نفسه فلا يثبت بها مدحاً.
وقال الشيخ الطوسي: واقفي.[٢] وذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة المختص بالضعفاء.[٣] وذكره ابن داوود في الجزء الأول من رجاله المختص بالممدوحين والمهملين، ثم ذكره في الواقفية من الجزء الثاني المختص بالمجروحين والمجهولين.[٤] وذكره الجزائري في القسم الرابع من رجاله المختص برواة الضعاف،[٥] ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختص بالضعفاء.[٦]
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٣٧، الرقم ٨٢٥ و ٨٢٦.
[٢]. رجال الطوسي: ص ٣٤٣، الرقم ٥١٠٨.
[٣]. خلاصة الأقوال: ص ٤٠٦، الرقم ١٦٣٩.
[٤]. رجال ابن داوود: ص ١٩٣، الرقم ١٦١١ وص ٢٨٨، الرقم ٦٢.
[٥]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٢٩٩.
[٦]. إتقان المقال: ص ٣٧٦.