الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٠٦ - أقوال العلماء فيه
طبقته:
من أصحاب ابن أبي الخطّاب، ومحمّد بن بشير عاصر الإمام الكاظم عليه السلام.
أقوال العلماء فيه:
جاء في رجال الكشّي: في هاشم بن أبي هاشم، وأبي السمهري، وابن أبي الزرقاء، وجعفر بن واقد، وأبي الغمر.
حدّثني محمّد بن قولويه، والحسين بن الحسن بن بندار القمّي، قالا: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، قال: حدّثني إبراهيم بن مهزيار، ومحمّد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن مهزيار، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وقد ذكر عنده أبوالخطّاب: لعن اللَّه أبا الخطّاب، ولعن أصحابه، ولعن الشاكين في لعنه، ولعن من قد وقف في ذلك وشكّ فيه، ثم قال: هذا أبو الغمر، وجعفر بن واقد، وهاشم بن أبي هاشم، استأكلوا بنا الناس، وصاروا دعاة يدعون الناس إلى ما دعى إليه أبو الخطّاب، لعنه اللَّه ولعنهم معه، من قبل ذلك منهم، يا علي، لا تتحرجن من لعنهم، لعنهم اللَّه، فإنّ اللَّه قد لعنهم، ثم قال: قال رسول اللَّه: من تأثم أن يلعن من لعنه اللَّه فعليه لعنة اللَّه.[١] الرواية صحيحة السند، فيثبت فيها لعن هاشم بن أبي هاشم وأصحابه وأنّه كان من أصحاب أبي الخطّاب.
وتقدّم في ترجمة محمّد بن بشير الذي هو من الواقفة وادّعى أنّ موسى به جعفر لم يمت ولم يحبس، وأنّه غاب واستتر وهو القائم المهدي، وكان صاحب شعبذة ومخاريق.
وكان هاشم بن أبي هاشم قد تعلّم منه بعض تلك المخاريق، فصار داعية إليه من بعده.[٢]
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٨١٠، الرقم ١٠١٢.
[٢]. المصدر نفسه: ج ٢ ص ٧٧٧- ٧٧٨، الرقم ٩٠٧.