الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٣٥ - كتبه ورواياته
والمجهولين،[١] والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختص برواة الضعاف،[٢] ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختص بالضعفاء.[٣] ودرسه البهبودي في الضعفاء، وبعد نقل الأقوال المتقدّمة فيه قال: في كلامه[٤] هنا في الرجل بأنّه كان يخلط الأسانيد ويزيد في الحديث، وقد ذكره شيخنا أبو جعفر بن بابويه في كتابه علل الشرائع سطراً من أحاديثه وكلماته في تفضيل الأنبياء والرسل والأئمة على الملائكة، وأن إبليس كان من الملائكة وأنّ هاروت وماروت كانا من الملائكة، ثم قال بعد انتهاء كلامه في صفحة ٢٦: قال مصنف هذا الكتاب:
إنّما أردت أن تكون هذه الحكاية في الكتاب، وليس قولي في إبليس أنّه كان من الملائكة، بل كان من الجن، وهاروت و ماروت ملكان، وليس قولي فيهما قول أهل الحشو.
وروى الشيخ الصدوق أيضاً بإسناده عن مشايخه، عن محمّد بن بحر الشيباني هذا، عن سعد بن عبداللَّه بن أبي خلف الأشعري قصة مجعولة في لقائه لأبي محمّد الحسن بن علي العسكري، كما في إكمال الدين صفحة ٤٥٤، وبحارالأنوار: مجلد ٥٢/ ٧٨، وشواهد الوضع والاختلاق عليها واضحه، وقد طعن في هذا الحديث جماعة من قدماء أصحابنا.[٥]
كتبه ورواياته:
قال النجاشي: له كتب، منها: كتاب البدع، كتاب البقاع، كتاب التقوى، كتاب الاتباع وترك المراء في القرآن، كتاب البرهان، كتاب الأول والعشرة، كتاب المتعة، كتاب القلائد، فيه كلام على مسائل الخلاف التي بيننا وبين المخالفين، قال لنا أبوالعباس
[١]. رجال ابن داوود: ص ٢٧٠، الرقم ٤٣٢.
[٢]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٢٣٠.
[٣]. إتقان المقال: ص ٣٤٠.
[٤]. كلام الكشّي: محمّد بن بحر هذا غالٍ، وفضالة ليس من رجال يعقوب، وهذا الحديث مزاد فيه عن وجهه.
[٥]. معرفة الحديث: ص ١٩٥- ١٩٦.