الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١١٠ - خلاصة الأقوال
الحسن والحسين وأولادهما أبناء اللَّه وأحباؤه.[١] وكان أبو الخطّاب يأمر أتباعه بشهادة الزور على مخالفتهم في العقيدة وبعد أبو الخطّاب قال: أتباعه أنّ جعفراً الإله غير أنّ أبا الخطّاب، أفضل منه و من علي.
وقالوا: الجنة نعيم الدنيا والنار أُمّها، وقد احلوا المحارم من الزنا، والسرقة، وشرب الخمر، وترك جميع الفرائض.[٢] وتفرق أتباعه إلى عدّة فرق هي المفضّلية، والعجيلة والعمرية والمعمرية، والبزيعية.[٣]
روايته:
اعرض رواة الحديث عن نقل رواياته، ولم ينقلوا له إلّارواية واحدة وهي: جاء في الكافي، وكتاب من لا يحضره الفقيه، واللفظ للكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن علي بن عقبة قال: كان أبو الخطّاب قبل أن يفسد وهو يحمل المسائل لأصحابنا ويجيء بجواباتها، روى عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: اشتروا وإن كان غالياً، فإنّ الرزق ينزل مع الشراء.[٤]
خلاصة الأقوال:
المتحصل ممّا تقدّم أنّ محمّد بن أبي زينب كان رجلًا ضالًا مضلًا، فاسد العقيدة تنسب إليه فرقة الخطابية، ورد في ذمه ولعنه ووصفه بالكذب وإضلال الناس عدّة روايات منها صحيحة السند، ومجموعها يصل حد التواتر، لذا عدّه في الضعفاء كل من العلّامة، وابن داوود، والجزائري، ومحمّد طه نجف.
[١]. الفرق بين الفرق: ص ٢٢٢.
[٢]. فرق الشيعة: ص ٤٢- ٤٣.
[٣]. معجم الفرق الإسلامية: ص ١١٠.
[٤]. الكافي: ج ٥ ص ١٠٥، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٣٣٧.