الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٠٨ - أقوال العلماء فيه
الرواية فيها علي بن محمّد القتيبي الذي قال فيه الشيخ الطوسي: فاضلًا.
وفي اكمال الدين وتمام النعمة، والاحتجاج، والخرائج والجرائح واللفظ للصدوق قال: حدّثنا محمّد بن محمّد بن عصام الكليني رضى الله عنه قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني، عن إسحاق بن يعقوب، قال: سألت محمّد بن عثمان العمري رضى الله عنه أن يوصل كتاباًقد سألت فيه عنمسائلأشكلت عليّفوردالتوقيع بخطّمولانا صاحبالزمان عليه السلام.
وأمّا أبو الخطّاب محمّد بن أبي زينب الأجدع فملعون، وأصحابه ملعونون فلا تجالس، أهل مقالتهم، فإنّي منهم بريء وآبائي عليهم السلام منهم براء.[١] وفي كتاب من لا يحضره الفقيه: روى الصدوق مرسلًا عن الصادق عليه السلام أنّه قال:
ملعون من أخّر المغرب طلباً لفضلها، وقيل له: إنّ أهل العراق يؤخّرون المغرب حتّى تشتبك النجوم، فقال: هذا من عمل عدو اللَّه أبي الخطّاب.[٢] وفي التهذيب ما رواه أحمد بن محمّد بن عيسى، عن، سعيد بن جناح، عن بعض أصحابنا عن الرضا عليه السلام: إنّ أبا الخطّاب قد أفسد عامة أهل الكوفة، وكانوا لا يصلّون المغرب حتّى يغيب الشفق وإنّما هذا للمسافر والخائف وصاحب الحاجة.[٣] وطريق الشيخ إلى ابن عيسى صحيح، وسعيد بن جناح لم يوثق، والرواية منسجمة مع الرواية الثانية والرواية الثامنة في رجال الكشّي.
وفيه أيضاً: روى محمّد بن علي بن محبوب، عن العبّاس بن معروف، عن عبداللَّه بن المغيرة، عن ذريع، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: إنّ أُناساً من أصحاب أبي الخطّاب يمسون بالمغرب حتّى تشتبك النجوم.
قال: أبرأ إلى اللَّه ممّن فعل ذلك متعمداً.[٤]
[١]. كمال الدين وتمام النعمة: ص ٤٨٣- ٤٨٥، الاحتجاج: ج ٢ ص ٢٨٣، الخرائج والجرائح: ج ٣ ص ١١٤.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٢٠.
[٣]. التهذيب: ج ٢ ص ٣١، ح ٩٩.
[٤]. المصدر نفسه: ج ٢ ص ٣٢، ح ١٠٢.