الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٦ - اسمه و نسبه
كنت في المسجد الحرام قاعداً، وأبوجعفر محمّد بن علي عليهما السلام في ناحية، فرفع رأسه إلى السماء مرّة، وإلى الكعبة مرّة، ثم «سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ و»[١] فكرر ذلك ثلاث مرات، ثم التفت إليَّ، وقال: أي شيء يقول أهل العراق في هذه الآية يا عراقي؟
قلت: يقولون اسري به من المسجد الحرام إلى بيت المقدس.
قال: ليس كما يقولون، لكنه اسري به من هذه يعني الأرض إلى هذه وأومأ بيده إلى السماء وما بينهما، ثم قال: إنّ اللَّه- تبارك و تعالى- لما أراد زيارة نبيه صلى الله عليه و آله بعث إليه ثلاثة عظماء الملائكة: جبرئيل، وميكائيل، وإسرافيل رفعته معهم حمولة من حمولته تعالى، يقال لها البراق.[٢]
خلاصة القول فيه:
ضعيف في حديثه، غالٍ في مذهبه، ضعفه ابن الغضائري، وعدّه من الضعفاء العلّامة، وابن داوود، والجزائري، ومحمّد طه نجف، والبهبودي.
[٢٨١]: القاسم بن محمّد الإصفهاني
اسمه و نسبه:
القاسم بن محمّد الإصفهاني القمّي، يكنّى أبا محمّد، في رجال الطوسي وفهرسته ورجال ابن الغضائري:[٣] القاسم بن محمّد الإصفهاني، وفي رجال النجاشي: القمّي[٤]
[١]. الإسراء: ١.
[٢]. نوادر المعجزات: ص ٦٦- ٦٧.
[٣]. رجال الطوسي: ص ٤٣٦، الرقم ٦٤٤٦، الفهرست: ص ٢٠٢، الرقم ٥٧٦، رجال ابن الغضائري: ص ٨٦، الرقم ١١٣.
[٤]. رجال النجاشي: ص ٣١٥، الرقم ٨٣٦.