الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٢ - كتبه و رواياته
كلام ابن الغضائري: (الأغلب عليه الخبر) وهذا يعطي تعديله منه.[١] قال السيّد الخوئي: فالعبارة المزبورة لا تدلّ على التعديل، بل فيها دلالة على الجرح، غاية الأمر أنّ شره أقل من خيره، يعني أنّ ما نسب إليه من الروايات المعروف منها كان أكثر من المنكر، وأين هذا من التعديل، فالمتحصل أنّ الرجل ضعيف بشهادة ابن الوليد، وفي فساد عقيدته ما تقدّم.[٢] وذكره ابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختص بالمجروحين والمجهولين،[٣] والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختص برواة الضعاف،[٤] ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختص بالضعفاء.[٥] وضعفه المجلسي في رجاله،[٦] وحكم على رواياته بالضعف عند دراسة أسانيد التهذيب.[٧]
كتبه و رواياته:
قال النجاشي: وما أظن له كتاباً ينسب إليه إلّازيادة في كتاب التجمل والمروءة للحسين بن سعيد.[٨] وله روايتان في التهذيب والاستبصار،[٩] ورواية واحدة في المحاسن،[١٠] والخصال.[١١]
[١]. خلاصة الأقوال: ص ٣٨٩، الرقم ١٥٦٠.
[٢]. معجم رجال الحديث: ج ١٥ ص ١٨.
[٣]. رجال ابن داوود: ص ٢٦٦، الرقم ٣٩٧.
[٤]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ١٩٤.
[٥]. إتقان المقال: ص ٣٣٥.
[٦]. رجال المجلسي: ص ٢٨٠.
[٧]. ملاذ الأخيار: ج ٦ ص ٢٢٦.
[٨]. رجال النجاشي: ص ٣١٦.
[٩]. التهذيب: ج ٤ ص ٧٨ و ص ٨٤، الاستبصار: ج ٢ ص ٤٣.
[١٠]. المحاسن: ج ٢ ص ٥٤٥.
[١١]. الخصال: ص ٢٧٧.