الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٧٧ - نماذج من روايته
علماً أنّه لم يرد مدحه في الكشّي، وقد اشتبه على ابن داوود جزماً ولا نعرف وجهاً لعدّه في القسم الأوّل.
كتبه ورواياته:
ذكره النجاشي مرّتين في رجاله تارة يظهر منه أنّه له كتاب رواه عنه علويه بن منويه وأُخرى قائلًا: له كتاب، وهو كتاب أبيه رواه عنه.[١] وفي الأول ذكر طريقه إليه وهو ضعيف بعلويه بن منويه المجهول، وفي الثاني لم يذكر طريقه إليه.
وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: له كتاب وطريقه إليه ضعيف؛ لجهالة علي بن محمّد بن أبي سعيد القيرواني.[٢] وله عدّة روايات منها: سبع روايات في الكافي،[٣] رواية واحدة في المحاسن،[٤] ورواية واحدة في تأويل الآيات.[٥]
نماذج من روايته:
جاء في الكافي، وتأويل الآيات واللفظ للكافي: عن الحسين بن محمّد، ومحمّد بن يحيى جميعاً، عن محمّد بن سالم بن أبي سلمة، عن الحسن بن شاذان الواسطي، قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام، أشكو جفاء أهل واسط وحملهم علي، وكانت عصابة من العثمانية تؤذيني، فوقع بخطّه: إنّ اللَّه قد أخذ ميثاق أوليائه على الصبر في دولة الباطل، فاصبر لحكم ربّك، فلو قد قام سيد الخلق، لقالوا: يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون، يعني بسيّد الخلق: القائم عليه السلام.[٦]
[١]. رجال النجاشي: ص ٣٢٢ الرقم ٨٧٧، و ص ٣٦٢ الرقم ٩٧٤.
[٢]. الفهرست: ص ٢١٥ و ٣٢٦ الرقم ٦٠٨.
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٣٤١ و ٣٧٦ و ٦٣٩ و ج ٨ ص ٢٢٧ و ٢٣٥ و ٢٤٧.
[٤]. المحاسن: ج ١ ص ١١٧.
[٥]. تأويل الآيات: ج ٢ ص ٤٩١.
[٦]. الكافي: ج ٨ ص ٢٤٧ ح ٣٤٦، تأويل الآيات: ج ٢ ص ٤٩١.