الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٢٧ - طبقته
الخلق الآخر فآمن به من كان آمن به في الأضلّة وجحد به يومئذ، فقال عز و جل: فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل.[١] ٤. وفي الكافي: عن محمّد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن المفضّل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أحرم موسى عليه السلام من رملة مصر، قال: ومر بصفاح الروحاء محرماً يقود بخطام من ليف عباءتان قطوانيتان يلبي وتجيبه الجبال.[٢]
خلاصة القول فيه:
ضعّفه النجاشي، ووصفه ابن الغضائري بالضعف والكذب والوضع، وعدّه من الضعفاء العلّامة الحلّي، وابن داوود، والجزائري، ومحمّد طه نجف، والبهبودي، وكما ضعّفه البخاري، والرازي، وابن حبّان، وعدّه من الضعفاء ابن عدي، وابن الجوزي، والعقيلي، والذهبي.
وفي بعض رواياته يظهر من الضعف والوضع والتخليط.
[٣٥٤]: المفضّل بن عمر
اسمه ونسبه:
مفضّل بن عمر الجعفي، كوفي، مولى، يكنّى أبا عبداللَّه، وقيل: أبو محمّد.
طبقته:
كان على قيد الحياة سنة ١٨٣ ه.[٣]
[١]. مختصر البصائر: ص ١٧٣.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٢١٣.
[٣]. الفائق في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام: ج ٣ ص ٢٩٠.