الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤١٠ - كتبه ورواياته
فلم يبق في إثبات كون أبي سعيد هاشم بن حيان واقفياً غير ما ذكره النجاشي في ترجمة ابنه الحسين، وهو- قدس اللَّه نفسه- وإن كان خرّيت هذه الصناعة، إلّاأنّه لا يعتمد على قوله هنا، وذلك لعدم ذكر الكشّي إياه في الواقفة، وعدم تعرض الصدوق، والشيخ بوقفه عند تعرضهما للواقفة، ويؤكد ذلك أنّ النجاشي لم يتعرض لوقفه في ترجمته، فلو كان واقفياً لكان الأنسب أن يتعرض له في ترجمة نفسه.
هذا من جهة مذهبه، وأما من جهة وثاقته فهي غير ثابتة، بل ولم يثبت حسنه، وأمّا قول النجاشي في ترجمة ابنه- كان هو وأبوه وجهين في الواقفة، وكان الحسين ثقة-، فهو لا يدلّ على المدح؛ لأنّ كونه وجهاً عند الواقفة لا يلازم كونه وجهاً عند أصحابنا، بل إنّ قوله: وكان الحسين ثقة، فيه إشعار بعدم وثاقة أبيه، واللَّه العالم.[١] وذكره الجزائري في القاسم الرابع من رجاله المختص برواة الضعاف.[٢]
كتبه ورواياته:
قال النجاشي: هاشم بن حيان. أبو سعيد المكاري روى عن أبي عبداللَّه عليه السلام، له كتاب يرويه جماعة. أخبرنا أحمد بن عبدالواحد، قال: حدّثنا علي بن حبشى بن قوني، قال: حدّثنا القاسم بن إسماعيل،[٣] وطريقه إليه ضعيف بالقاسم بن إسماعيل القرشي وفي الكنى، قال: أبو سعيد المكاري، له كتاب.[٤] وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: أبو سعيد المكاري، له كتاب، أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل، عن حميد، عن أبي محمّد القاسم بن إسماعيل القرشي عنه.[٥] وطريقه إليه ضعيف بأبى المفضّل، والقاسم بن إسماعيل القرشي.
[١]. معجم رجال الحديث: ج ٢٠ ص ٢٦٦.
[٢]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٣٥٤.
[٣]. رجال النجاشي: ص ٤٣٦، الرقم ١١٦٩.
[٤]. المصدر نفسه: ص ٤٦٠، الرقم ١٢٦٠.
[٥]. الفهرست: ص ٢٧٨، الرقم ٨٧٩.