الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٩٥ - رواياته
طبقته:
لم يذكره الطوسي والبرقي في رجالهما؛ لأنّه من المخالفين وليس له رواية، وهو في طبقة من عاش زمن الصادقين عليهما السلام، كغيره من أبناء أعين.
أقوال العلماء فيه:
قال أبو غالب: كان مليك «مالك» وقعنب ابنا أعين يذهبان مذهب العامّة مخالفين لإخوتهم.[١] وقال الكشّي: في ابني أعين مالك وقعنب: حدّثني حمدويه، قال حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد، عن الحسن بن علي بن يقطين، قال: كان لهم غير زرارة وإخوته إخوان ليسا في شيء من هذا الأمر، مالك وقعنب.[٢] الخبر صحيح السند، فيثبت فيه أنّ مالكاً كان مخالفاً لإخوانه في عقيدتهم.
وقال اعلي بن أحمد العقيقي: عن أبيه، عن أحمد بن الحسين، عن أشياخه أنّه «مالك» كان مخالفاً.[٣] وذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من رجاله المختص بالضعفاء،[٤] وابن داوود الحلّي في الجزء الثاني من رجاله المختص بالمجروحين والمجهولين،[٥] والجزائري في القسم الرابع من رجال المختص برواة الضعاف.[٦]
رواياته:
جاءت عدّة روايات في كتب الحديث عن مالك بن أعين، وهذا هو الجهني الذي
[١]. رسالة أبي غالب الزراري ص ١٣٠ و ٢٢٣.
[٢]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٤٢٠، الرقم ٣١٨.
[٣]. خلاصة الأقوال: ص ٤١١، الرقم ١٦٦٥.
[٤]. المصدر نفسه: ص ٤١١، الرقم ١٦٦٥.
[٥]. رجال ابن داوود: ص ٢٦٨، الرقم ٤١٧.
[٦]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٣٢٤.