الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٥١ - خلاصة القول فيه
موسى بن جعفر البغدادي، عن علي بن أسباط، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: إنّ في الجفر أنّ اللَّه- تبارك وتعالى- لما أنزل ألواح موسى عليه السلام أنزلها عليه وفيها تبيان كلّ شيء وهو كائن إلى أن تقوم الساعة، فلما انقضت أيام موسى أوحى اللَّه إليه أن استودع الألواح، وهي زبرجدة من الجنة الجبل فأتى موسى الجبل فانشق له الجبل فجعل فيه الألواح ملفوفة، فلما جعلها فيه انطبق الجبل عليها، فلم تزل في الجبل حتّى بعث اللَّه نبيه محمّداً، فأقبل ركب من اليمن يريدون النبي فلما انتهوا إلى الجبل انفرج الجبل وخرجت الألواح ملفوفة، كما وضعها موسى فأخذها القوم فلما وقعت في أيديهم ألقى في قلوبهم ألّا ينظروا إليها وهابوها حتّى يأتوا بها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وأنزل اللَّه جبرئيل على نبيه فأخبره بأمر القوم وبالذي أصابوا فلما قدموا على النبي صلى الله عليه و آله ابتدأهم النبي فسألهم عمّا وجدوا، فقالوا: وما علمك بما وجدنا، فقال: أخبرني به ربّي، وهي الألواح، قالوا: نشهد أنّك رسول اللَّه فأخرجوها ودفعوها إليه، فنظر إليها وقرأها وكتابها بالعبراني، ثم دعا أميرالمؤمنين عليه السلام، فقال: دونك هذه ففيها علم الأولين وعلم الآخرين وهي ألواح موسى وقد أمرني ربّي أن أدفعها إليك، قال: يا رسول اللَّه لست أحسن قراءتها قال: إنّ جبرئيل، أمرني أن آمرك أن تضعها تحت رأسك ليلتك هذه فإنّك تصبح وقد علمت قراءتها، قال: فجعلها تحت رأسه فأصبح وقد علمه اللَّه كلّ شيء فيها فأمره رسول اللَّه أن ينسخها فنسخها في جلد شاة وهو الجفر، وفيه علم الأولين والآخرين، وهو عندنا والألواح وعصا موسى عندنا، ونحن ورثنا النبي صلى الله عليه و آله.[١]
خلاصة القول فيه:
ضعيف، غالٍ، ضعّفه الشيخ الطوسي، وعدّه من الضعفاء العلّامة الحلّي، وابن داوود، والجزائري، ومحمّد طه نجف، والبهبودي، وفي بعض رواياته يظهر منها الغلو والتخليط.
[١]. المصدر نفسه: ص ١٥٩.