الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٥٠ - نماذج من رواياته
هو الإيمانُ قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه تعالى: «وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً»[١] قال تفسيرها على بطن القرآن، يعني علي هو ربّه في الولاية والطاعة، والربّ هو الخالق الذي لا يوصف، وقال أبو جعفر عليه السلام: إنّ علياً آية لمحمّد، وإنّ محمّداً يدعو إلى ولاية علي، أما بلغك قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «من كنت مولاه فعلي مولاه اللّهمَّ وال من والاه، وعاد من عاداه، فوالى اللَّه من والاه وعاد اللَّه من عاداه وأمّا قوله: «إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ»[٢] فإنّه علي، يعني أنّه لمختلف عليه، وقد اختلفت هذه الأُمة في ولايته فمن استقام على ولاية علي دخل الجنة، ومن خالف ولاية علي دخل النار، وأمّا قوله: «يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ»[٣] فإنّه، يعني علياً من أفك من ولايته أفك على الجنة فذلك قوله يؤفك عنه من أفك، وأمّا قوله: «وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ»[٤] أنّك لتأمر بولاية علي عليه السلام وتدعو إليها وعلي هو الصراط المستقيم، وأمّا قوله «فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ»[٥] أنّك على ولاية علي، وعلي هو الصراط المستقيم، وأمّا قوله «فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا»[٦] يعني فلما تركوا ولاية علي وقد أمروا بها «فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ»[٧] يعني مع دولتهم في الدنيا وما بسط إليهم فيها، وأمّا قوله: «حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ»[٨] يعني قيام القائم.[٩]
٣. في بصائر الدرجات أيضاً: حدّثنا أبو محمّد عن عمران بن موسى، عن
[١]. الفرقان: ٥٥.
[٢]. الذاريات: ٨.
[٣]. الذاريات: ٩.
[٤]. الشورى: ٥١.
[٥]. الزخرف: ٤٣.
[٦]. الأنعام: ٤٤.
[٧]. الأنعام: ٤٤.
[٨]. الأنعام: ٤٤.
[٩]. بصائر الدرجات: ص ٩٧.