الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٧١ - خلاصة القول فيه
مؤدب، لا تضربني، إن كنت تدري، وإلّا فاسألني حتّى افسّر لك.
فقال: فسّر لي.
فقال عيسى عليه السلام: الألف آلاء اللَّه، والباء بهجة اللَّه، والجيم جمال اللَّه، والدال دين اللَّه. هوز الهاء هول جهنم، والواو ويل لأهل النار، والزاي زفير جهنم. حطي حطت الخطايا عن المستغفرين، كلمن كلام اللَّه لا مبدل لكلماته، سعفص صاع بصاع والجزاء بالجزاء، قرشت قرشهم فحشرهم.
فقال المؤدب: أيتها المرأة خذي بيد ابنك فقد علم، ولا حاجة له في المؤدب[١] ٢. وفي قصص الأنبياء للراوندي: عن ابن بابويه، حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد مولى بني هاشم، حدّثنا جعفر بن عبداللَّه بن جعفر بن محمّد حدّثنا كثير بن عياش القطّان، عن زياد بن المنذر، عن الباقر عليه السلام قال في قوله تعالى: «وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً»[٢] أنّ ذلك حين فصل موسى من أرض التيه فدخلوا العمران، وكان بنو إسرائيل اخطؤوا خطيئة، فأحب اللَّه أن ينقذهم منها إن تابوا، فقال لهم: إذا انتهيتم إلى باب القرية فاسجدوا وقولوا: حطة، تنحط عنكم خطاياكم، فأمّا المحسنون ففعلوا ما امروا به، وأما الذين ظلموا فزعموا حنطة حمراً، فبدلوا فأنزل اللَّه تعالى عَلَيْهِمْ رِجْزاً.[٣]
خلاصة القول فيه:
كثير بن عياش روى عن أبي الجارود، ولم يرو عن غيره، ضعيف، ضعفه الطوسي، وعدّه من الضعفاء العلّامة، وابن داوود، والجزائري، ومحمّد طه نجف، خرج أيّام أبي السرايا، ويظهر الوضع من بعض رواياته والمتهم فيها هو، وأبي الجارود.
[١]. التوحيد: ص ٢٣٦، الأمالي: ص ٣٩٤.
[٢]. البقرة: ٥٨.
[٣]. قصص الأنبياء: ص ١٧٧.