الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٩ - خلاصة القول فيه
وروى له المفيد روايتين في أماليه، والطوسي أربع روايات في الأمالي،[١] و رواية واحدة في مختصر البصائر، وأُخرى في كنز الفوائد، وثالثة في رجال الكشّي في ترجمة سعيد بن المسيب.[٢]
نماذج من رواياته:
١. ما جاء في التوحيد: قال الصدوق: حدّثنا أبي رضى الله عنه عنه: قال: حدّثنا سعد بن عبداللَّه بن القاسم بن محمّد الإصفهاني، عن سليمان بن داوود المنقري، عن حفص بن غياث النخعي القاضي، قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام، عن قول اللَّه عز و جل «فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا»[٣] قال: ساخ الجبل في البحر فهو يهوي حتّى السّاعة.
٢. وفيه أيضاً، قال: حدّثنا أبي رحمه الله، سعد بن عبداللَّه، عن القاسم بن محمّد الأصفهاني عن سليمان بن داوود المنقري، عن حفص بن غياث أو غيره، قال:
سألت أبا عبداللَّه عليه السلام، عن قول اللَّه عز و جل «لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى»،[٤] قال: رأى جبرئيل على ساقه الدر مثل القطر على البقل، له ستمئة جناح قد ملأ ما بين السماء إلى الأرض.
خلاصة القول فيه:
لم يكن بالمرضي، وفي روايته تخليط، فعدّه العلّامة، وابن داوود، والجزائري، ومحمّد طه نجف، والبهبودي في الضعفاء واختص بالرواية عن سليمان بن داوود المنقري الضعيف.
[١]. الأمالي للمفيد: ص ٢٧٤ و ٢٩٢، الأمالي للطوسي: ص ٦٨ و ٢١١ و ٢١٢ و ٦٥٢.
[٢]. مختصر البصائر: ص ١٣٧، كنزالفوائد: ص ١٠٠، رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٣٥، الرقم ١٩٠.
[٣]. الأعراف: ١٤٣.
[٤]. النجم: ١٨.