الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٢٩ - نظرة في كتبه ورواياته
تغيرت وظهرت منه مقالات منكره إلى أن أخذه السلطان فقتله وصلبه ببغداد، وله من الكتب التي عملها في حال الاستقامة، كتاب التكليف، أخبرنا به جماعة، عن أبي جعفر بن بابويه، عن أبيه، عنه إلّاحديثاً واحداً منه في باب الشهادات: أنّه يجوز للرجل أن يشهد لأخيه إذا كان له شاهد واحد من غيره.[١] وحقّق البهبودي أنّ كتاب التكليف هو كتاب فقه الإمام الرضا عليه السلام واستدلّ بعدّة قرائن منها: توافق ما جاء في غوالي اللئالي عن كتاب التكليف لما في كتابفقه الرضا عليه السلام، وغيرها.[٢] وله عدّة روايات منها: أكثر من ست روايات في دلائل الإمامة للطبري الشيعي،[٣] وعشر روايات في كتاب الغيبة للشيخ الطوسي،[٤] وله رواية في غوالي اللئالي، وفرحة الغري،[٥] ونقل الحر العاملي جملة من رواياته تلك في وسائل الشيعة، وكذا المجلسي في بحارالأنوار.
نظرة في كتبه ورواياته:
كانت له كتب وروايات حال استقامته، كما أشار الطوسي في الفهرست، وذهب البعض إلى جواز الاعتماد على رواياته حال استقامته مستدلين بما جاء في كتاب الغيبة: روى الشيخ الطوسي عن أبي الحسين بن تمام، قال: حدّثني عبداللَّه الكوفي خادم الحسين بن روح رضى الله عنه قال: سأل الشيخ يعني أبا القاسم رضى الله عنه عن كتب ابن أبي العزاقر، بعد ما ذم وخرجت فيه اللعنة، فقيل له: فكيف نعمل بكتبه وبيوتنا منه ملاء؟ فقال: أقول فيها: ما قاله أبو محمّد الحسن بن علي- صلوات اللَّه عليهما-، وقد
[١]. الفهرست: ص ٢٤٤، الرقم ٦٢٧.
[٢]. لمزيد من التفصيل راجع معرفة الحديث: ص ٢١٧- ٢١٩.
[٣]. دلائل الإمامة: ص ١٨٩ و ٢٩٦ و ٣٠٨ و ٣٢٧ و ٤١٠.
[٤]. الغيبة للطوسي: ص ٢٤٥ و ٣٤٣ و ٣٩١ و ٤٠١.
[٥]. غوالي اللئالي: ج ١ ص ٣١٤، فرحة الغري: ص ١٥٣.