الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٣٦ - كتبه ورواياته
أحمد بن علي بن العباس بن نوح: حدّثنا محمّد بن بحر بسائر كتبه ورواياته.[١] وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: له نحو من خمسمئة مصنف ورسالة، وكتبه موجودة أكثرها موجود ببلاد خراسان، فمن كتبه: كتاب الفرق بين الآل والأُمة، وكتاب القلائد.
وقال الحموي في معجم الأدباء له تصانيف منها: كتاب سماه كتاب نحل العرب يذكر فيه تفرق العرب في البلاد في الإسلام، ومن كان منهم شيعياً ومن كان منهم خارجياً أو سنياً، فيحسن قوله في الشيعة ويقع فيمن عاداهم.
ووقفت على جزء من هذا الكتاب ذكر فيه نحل أهل المشرق خاصة من كرمان، وسجستان، وخراسان، وطبرستان، وذكر فيه، وقال ياقوت الحموي: محمّد بن بحر الرهني، معروف بالفضل والفقه، قال شيخنا رشيد الدين: كان لقناً حافظاً يذاكر بثمانية آلاف حديث غير أنّه كثر حفظه، وتتبع الغرائب وعُمِّر، ومن طلب غرائب الحديث كذب. قال: ووقفت على كتابه البدع فما أنكرت فيه شيئاً وعند اللَّه علمه.
وكان عالماً بالأنساب وأخبار الناس شيعي المذهب غالياً فيه ... أنّ له تصنيفاً آخر سماه كتاب الدلائل على نحل القبائل.[٢] وله عدّة روايات منها: روايتان في كتاب من لا يحضره الفقيه، وأربع في إكمال الدين، وواحدة في علل الشرائع، ومعاني الأخبار[٣]، وله روايتان في الغيبة للطوسي، وسعد السعود ورجال الكشّي[٤]، وله رواية واحدة في دلائل الإمامة، والخرائج والجرائح.[٥]
[١]. رجال النجاشي: ص ٣٨٤، الرقم ١٠٤٤.
[٢]. معجم الادباء: ج ٦ ص ٢٤٣٥.
[٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ١٠٦ و ١٠٨، كمال الدين وتمام النعمة: ص ٢٤٥ و ٣٥٢ و ٤١٧ و ٤٥٤، علل الشرائع: ص ٢٦، معاني الأخبار: ص ٩١.
[٤]. الغيبة: ص ٦١٧ و ٢٠٨، سعد السعود: ص ٢٢٨ و ٢٨١، رجال الكشّي: ص ٢٦٢ و ٢٦٣.
[٥]. دلائل الإمامة: ص ٤٨٩، الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٤٨٤.