الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٩٧ - نماذج من رواياته
لمدينة يقال لها: الشاش، القائم فيها والنائم كالمتشحط بدمه في سبيل اللَّه.
وإنّ للَّهبخراسان لمدينة يقال لها: بخارى، وإنّ رجال بخارى آمنون من الصرخة عند الهول إذا فزعوا، مستبشرين إذا حزنوا، فطوبى لبخارى، يطلع اللَّه عليهم في كلّ ليلة إطلاعة، فيغفر لمن شاء منهم، ويتوب على من تاب منهم.
وإنّ للَّهبخراسان لمدينة يقال لها: سمرقند، بناها الذي بنى الحيرة، يتحامى اللَّه عن ذويهم ويسمع ضوضاهم، وينادي مناد في كلّ ليلة: طبتم وطابت لكم الجنة فهنيئاً لسمرقند ومن حوله آمنون من عذاب اللَّه يوم القيامة إن أطاعوا.
ثم قال علي: يابن الكواء كم بين بوسنج وهراة؟ قال: ست فراسخ، قال: لا، بل تسع فراسخ لا تزيد ميلًا ولا تنقص، كذلك أخبرني خليلي وحبيبي محمّد صلى الله عليه و آله.
ثم قال: إنّ هناك مدينة بخراسان يقال لها: طوس، وأي رجال بطوس مؤمنون لا تأخذهم في اللَّه لومة لائم، يقومون للَّهبطاعته، ويحيون سنة نبيه محمّد صلى الله عليه و آله.
وإنّ للَّهبخراسان لمدينة يقال لها: خوارزم، والنائم فيها كالقائم في أطول أيّام الصيف لما ينحى وهم بنو قفطورا.
وإنّ للَّهبخراسان لمدينة يقال لها: جرجان، طاب زرعها، واخضرّ سهلها وجبلها، وكثرت مياهها، واتسعت بعباداللَّه مأكلتها، يتسعون إذا ضاق الناس، ويضيقون إذا وسعوا، فهم بين أمر اللَّه وإلى طاعته يتسارعون، فطوباهم، ثم طوباهم إن آمنوا وصدقوا.
وإنّ للَّهبخراسان لمدينة يقال لها: قومس، وأي رجال بقومس. وذكر ما في الحديث.
فقال عمر: يا علّي إنّك لفتان. فقال علي رضى الله عنه: لو ألقى حجران من الجو لقال الناس: هذا فعل علي بن أبي طالب. فقال عمر: وددت أن بيني وبين خراسان بعد ما بين بلقاء.