الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٠٥ - أقوال العلماء فيه
الرواية صحيحة السند، ويثبت فيها لعن أبي الخطّاب، ووصفه بالكفر والفسق والشرك.
١٥. حمدويه و إبراهيم، قالا: حدّثنا العبدي، عن ابن أبي عمير، عن المفضّل بن يزيد، قال: أبو عبداللَّه وذكر أصحاب أبي الخطّاب والغلاة، فقال لي: يا مفضّل لا تقاعدوهم، ولا تؤاكلوهم، ولا تشاربوهم، ولا تصافحوهم، ولا توارثوهم.
الرواية ضعيفة؛ لجهالة المفضّل بن يزيد.
١٦. حمدويه، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبدالصمد بن بشير، عن مصادف، قال: لما أتى القوم الذين أتوا الكوفة، دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام، فأخبرته بذلك، فخر ساجداً، ودق جؤجؤه بالأرض وبكى، وأقبل يلوذ بأصبعه، ويقول: بل، عبداللَّه قن داخر مراراً كثيرة، ثم رفع رأسه ودموعه تسيل على لحيته، فندمت على إخباري إياه، فقلت:- جعلت فداك!- وما عليك أنت من ذا؟
فقال: يا مصادف، إنّ عيسى عليه السلام لو سكّت عمّا قالت النصارى فيه، لكان حقّاً على اللَّه أن يصم سمعه ويعمي بصره، ولو سكت عمّا قال فيَّ أبو الخطّاب، لكان حقّاً على اللَّه أن يصم سمعي ويعمي بصري.
الرواية ضعيفة السند بمصادف المشترك بين ثلاثة كلّهم مجاهيل.
١٧. محمّد بن مسعود، قال حدّثني عبداللَّه بن محمّد بن خالد، عن علي بن حسان، عن بعض أصحابنا، رفعه إلى أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: ذكر عنده جعفر بن واقد، ونفر من أصحاب أبي الخطّاب، فقيل: إنّه صار إليَّ يتردد، وقال فيهم، وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله، قال: هو الإمام، فقال أبوعبداللَّه عليه السلام: لا واللَّه، لا يأويني وإياه سقف بيت أبداً، هم شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا، واللَّه، ما صغر عظمةاللَّه تصغيرهم شيء قطّ، وإن عزيراً جال في صدره ما قالت اليهود، فمحا اللَّه اسمه من النبوة، واللَّه، لو أنّ عيسى أقر بما قالت فيه