الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ١٩٣ - الرمان
حديث ٥٧ ، ومكارم الاخلاق ج ١ ص ٣٧١ حديث ١٢٢٦ ، وفيهما « اخرست الشيطان » وبحار الأنوار ج ٦٦ ص ١٥٤ حديث ١.
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : كلوا الرمان بقشره ، فإِنه دباغ البطن.
( المحاسن ج ٢ ص ٣٥٦ حديث ٢٢٣٦ ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ١٦٠ حديث ٣١ ).
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : كلوا الرمان بشحمه [١] ; فإِنه دباغ للمعدة ، وما من حبة استقرت في معدة امرئ مسلم إلاّ انارتها ونفت الشيطان والوسوسة عنها اربعين صباحاً. ( مكارم الاخلاق ج ١ ص ٣٦٩ حديث ١٢١٧ ، والمحاسن ج ٢ ص ٣٥٥ حديث ٢٢٣١ وفيه : « وأمرضت شيطان وسوستها » بدل : « ونفت الشيطان والوسوسة عنها » ، طب الائمة لا بني بسطام ص ١٣٦ ، وفيه : « وفي كل حبة منها إِذا استقرت في المعدة حياة للقلب وإِنارة للنفس ، ( بحار الانوار ج ٦٦ ص ١٥٦ حديث ٨ ).
قال صعصعة بن صوحان : دخلت على أمير المؤمنين عليهالسلام وهو على العشاء فقال : يا صعصعة : اُدنُ فَكُل. فقلت : قد تعشيت ، وبين يديه نصف رمانة ، فكسر لي وناولني بعضه ، وقال : كُلهُ مع قشره ـ يريد مع شحمه ـ فإنه يَذهبُ بالحفر ، وبالبخر ، ويطيب النفس.
( المحاسن ج ٢ ص ٣٥٦ حديث ٢٢٣٧ ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ١٦١ حديث ٣٢ ).
قال الإمام علي عليهالسلام : كلوا الرمان بشحمه ; فإنه دباغ للمعدة.
( كنز العمال ج ١٤ ص ١٨٧ حديث ٣٨٣٢٢ ، وعيون الاخبار لابن قتيبة ج ٣
[١] قال ابن الاثير : شحم الرمان : ما في جوفه سوى الحَبّ ( النهاية ج ٢ ص ٤٤٩ ) ، وقال الفيروزآبادي : الشحم من الرمان : الرقيق الاصفر الذي بين ظهراني الحَبّ ( القاموس المحيط ج ٤ ص ١٣٥ ).