دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٠ - الأمر الثالث النيابة العامة للفقهاء
وأمواتاً هم الذين أحيوا ذكر أبي (ع)، بهم يكشف الله كل بدعة، ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين وتأويل الغالين» ثمّ بكى، فقلت: من هم؟ فقال: «من عليهم صلوات الله وعليهم رحمته أحياءً وأمواتاً: بُريد العجلي، وأبو بصير، وزرارة، ومحمّد بن مسلم» [١].
وعن الصادق (ع) قال: «اعرفوا منازل الرجال منّا على قدر رواياتهم عنّا» [٢].
وعنه (ع) قال: قال رسول الله (ص): «طلب العلم فريضة على كل مسلم، ألا إن الله يحبُّ بغاة العلم» [٣].
وعنه (ع) قال: «عليكم بالتفقّه في دين الله ولا تكونوا أعراباً [٤]، فإنه من لم يتفقّه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة، ولم يزكّ له عملًا» [٥].
وقال (ع): «لوددت أن أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتّى يتفقّهوا» [٦].
وقال (ع): «إن العلماء ورثة الأنبياء، وذاك أن الأنبياء لم يورّثوا درهماً ولا ديناراً، وإنما أورثوا أحاديث من أحاديثهم، فمن أخذ بشيء منها فقد أخذ حظّاً وافراً، فانظروا علمكم هذا عمّن تأخذونه، فإن فينا
[١] وسائل الشيعة ١٤٥: ٢٧/ باب ١١/ ح ٢٥.
[٢] وسائل الشيعة ٧٩: ٢٧/ باب ٨/ ح ٧.
[٣] وسائل الشيعة ٢٥: ٢٧/ باب ٤/ ح ١٥.
[٤] أي أهل البادية الجاهلين بأحكام الدين.
[٥] الكافي ٣١: ١/ باب فرض العلم ووجوب طلبه/ ح ٧.
[٦] الكافي ٣١: ١/ باب فرض العلم ووجوب طلبه/ ح ٨.