دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٢ - الأمر الثاني في علامات ظهور الحجة (ع) وعدّة أصحابه
من يبايعه جبرئيل (ع) وثمّ عدّة أصحابه التي هي عدّة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر.
ومنها: ما لا يقارن عام الظهور وإنما تشير إلى الاقتراب ليس إلّا.
والمهم هو القسم الأوّل وهي العلامات التي اطلق عليها في الروايات المأثورة بالعلامات الحتمية التي لا بدء فيها.
فقد روى الصدوق (رض) عن الصادق (ع) أنه قال: «خمس قبل قيام القائم (ع): اليماني، والسفياني، والمنادي ينادي من السماء، وخسف بالبيداء، وقتل النفس الزكية» [١].
وهذه العلامات الخمس:
الأولى: وهي خروج سيد حسيني من نسل الإمام الحسين (ع) من ناحية اليمن ولذا اطلق عليه اليماني.
الثانية: وهي خروج شخص يدعى عثمان بن عنبسة من بني أميّة من سلالة أبي سفيان، ولذا اطلق عليه السفياني من ناحية الشام.
الثالثة: المنادي وهو جبرئيل (ع) يصيح بصيحة من السماء ونداء يسمعه كل العالم كل قوم بلسانهم أن الحجة قد ظهر وأن الحق مع علي وآله.
الرابعة: الخسف الذي يقع بأرض البيداء قرب المدينة المنورة والذي يقع بجيش السفياني الذي يرسله من الشام لمقاتلة الحجة.
الخامسة: قتل النفس الزكية وهو الشاب السيد الحسني الذي يبعثه الحجة بعد عقد البيعة سراً مع العدّة المخصوصة من أصحابه ليدعو أهل
[١] كمال الدين: ٦٤٩/ باب ٥٧/ ح ١.