دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٣ - الأمر التاسع تفسير الكتاب الوارد من الناحية المقدّسة على الشيخ المفيد وتشرّف عدّة من أساطين الفقه والعلم بلقائه (ع)
ترجمة الشيخ المفيد مع أنه أطرى عليه بالمدح الجزيل، مع أن العلّامة الحلّي (رض) من أعلام الطائفة في القرن السابع فهو متأخر عن الشيخ الطبرسي الذي هو من أعلام القرن السادس.
وكذلك لم يذكر ذلك تقي الدين بن داود الحلّي في كتاب الرجال المعاصر للعلّامة الحلّي.
وكذلك لم يذكر ذلك الشيخ أبو الفتح الكراجكي تلميذ المفيد مع أنه كرّر ذكره في كتابه كنز الفوائد.
نعم، ذكر ابن شهرآشوب السروي في معالم العلماء: (ولقّبه بالشيخ المفيد صاحب الزمان (صلوات الله عليه)، وقد ذكرت سبب ذلك في مناقب آل أبي طالب)، ولكن لم يعثر على ذلك في كتابه المناقب، وقد ذكر المصحح الذي أشرف على طبع كتاب المناقب [١]: (وليعلم أن الموجود من المناقب في أحوال الأئمّة (عليهم السلام) إلى العسكري، ولم نعثر على أحوال الحجة (ع) منه، ولا نقله من تقدّمنا من سدنة الأخبار كالمجلسي (رض) والشيخ الحر وأمثالهما، وربما يتوهّم أنه لم يوفق لذكر أحواله (ع)، إلّا أنه قال في معالم العلماء في ترجمة المفيد (رض) (أنه لقّبه بالشيخ، والظاهر أنه كتبه في جملة أحواله (ع) في هذا الباب سقط من هذا الكتاب).
وعلى أيّة حال فابن شهرآشوب تلميذ الشيخ الطبرسي كما ذكر هو ذلك [٢] فالمظنون قويّاً أنه نقله عن الطبرسي.
وكذلك ما يحكى عن رسالة نهج العلوم ليحيى بن بطريق الحلّي
[١] المناقب ٤٤٦: ٤، وإلى ذلك أشار الميرزا النوري في خاتمة المستدرك في ترجمة المفيد.
[٢] معالم العلماء: ٢٥.