دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٧ - الأمر السادس نبذة من أحوال النواب الأربعة في الغيبة الصغرى
العمري كتب مصنّفة في الفقه مما سمعها من أبي محمّد الحسن (العسكري) (ع) ومن الصاحب (ع) ومن أبيه عثمان بن سعيد عن أبي محمّد وعن أبيه علي بن محمّد (عليهم السلام) فيها كتب ترجمتها كتب الأشربة ذكرت الكبيرة امّ كلثوم بنت أبي جعفر (رض) أنها وصلت إلى أبي القاسم الحسين بن روح (رض) عند الوصية إليه كانت في يده.
(قال أبو نصر): وأظنّها قالت: وصلت بعد ذلك إلى أبي الحسن السمري (رضي الله عنه وأرضاه) [١].
وقال (قال أبو العبّاس): وأخبرني هبة الله بن محمّد بن بنت امّ كلثوم بنت أبي جعفر العمري (رض) عن شيوخه قالوا: لم تزل الشيعة مقيمة على عدالة عثمان بن سعيد ومحمّد بن عثمان (رحمهما الله تعالى) إلى أن توفي أبو عمرو عثمان بن سعيد (رحمه الله تعالى)، وغسّله ابنه أبو جعفر محمّد بن عثمان وتولّى القيام به وجعل الأمر كلّه مردوداً إليه، والشيعة مجتمعة على عدالته وثقته وأمانته لما تقدم له من النصّ عليه بالأمانة والعدالة والأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن (العسكري) (ع) وبعد موته في حياة أبيه عثمان بن سعيد لا يختلف في عدالته ولا يرتاب بأمانته.
والتوقيعات تخرج على يده إلى الشيعة في المهمّات طول حياته بالخط الذي كانت تخرج في حياة أبيه عثمان لا يعرف الشيعة في هذا الأمر غيره ولا يرجع إلى أحد سواه، وقد نقلت عنه دلائل كثيرة ومعجزات الإمام ظهرت على يده وأمور أخبرهم بها عنه زادتهم في هذا
[١] الغيبة: ٣٦٣/ ح ٣٢٨.