دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٨ - ومنها (أصحاب معمر بن خيثم)
تصغيرهم شيء قط أن عزيراً جال في صدره ما قالت فيه اليهود فمحا الله اسمه من النبوة، والله لو أن عيسى أقرَّ بما قالت النصارى لأورثه الله صمماً إلى يوم القيامة، والله لو أقررت بما يقول فيَّ أهل الكوفة لأخذتني الأرض وما أنا إلّا عبد مملوك لا أقدر على شيء ضر ولا نفع] [١] كذب بنان عليه لعنة الله، لقد صغَّر الله جلَّ وعزَّ وصغَّر عظمته».
وروى الكشي عن ابن سنان قال: قال أبو عبد الله (ع): «إنّا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذّاب يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه عند الناس.
كان رسول الله (ص) أصدق البرية وكان مسيلمة يكذب عليه.
وكان أمير المؤمنين (ع) أصدق من برأ الله من بعد رسول الله (ص) وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد الله بن سبأ (لعنه الله).
وكان أبو عبد الله الحسين بن علي (ع) قد ابتلى بالمختار». ثمّ ذكر أبو عبد الله الحارث الشامي وبنان فقال: «كانا يكذبان على علي بن الحسين (ع)»، ثمّ ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعاً والسري وأبا الخطاب ومعمراً وبشراً الأشعري وحمزة الزبيدي وصائد الهندي فقال: «لعنهم الله، إنّا لا نخلو من كذّاب يكذب علينا أو عاجز الرأي، كفانا الله مؤنة كل كذّاب وأذاقهم الله حرَّ الحديد».
وعن زرارة عن الباقر (ع) قال: سمعته يقول: «لعن الله بنان البيان، وأن بناناً (لعنه الله) كان يكذب على أبي أشهد أن أبي علي بن الحسين كان عبداً صالحاً».
[١] إدراج ما بين المعقوفتين هنا وإن كان من رواية أخرى ولكنها تضمّنت نفس السؤال عن ذلك حيث قالت به الخطابية منهم جعفر بن واقد ونفر من أصحاب أبي الخطاب فقال (ع): «لا والله لا يأويني ...».