دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٤ - الأمر الثاني في علامات ظهور الحجة (ع) وعدّة أصحابه
(لعنه الله) في آخر النهار: ألا أن الحق في السفياني وشيعته فيرتاب عند ذلك المبطلون» [١].
وروى الصدوق عن الصادق (ع) أنه سأله رجل من أهل الكوفة: كم يخرج مع القائم (ع) فإنهم يقولون: إنه يخرج معه مثل عدّة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا؟ قال: «وما يخرج إلّا في أولي قوة وما تكون أولوا القوة أقل من عشرة آلاف» [٢].
وروي عن الباقر (ع) أنه قال: «اثنان بين يدي هذا الأمر: خسوف القمر لخمس وكسوف الشمس لخمس عشرة ولم يكن ذلك منذ هبط آدم (ع) إلى الأرض وعند ذلك يسقط حساب المنجمين» [٣].
وروى النعماني في كتاب (الغيبة) [٤] عن الصادق (ع) أنه قال: «النداء من المحتوم والسفياني من المحتوم، وقتل النفس الزكية من المحتوم، وكف يطلع من السماء من المحتوم»، قال: «وفزعة في شهر رمضان توقظ النائم وتفزع اليقظان وتخرج الفتاة من خدرها».
وفي هذه الرواية علامة سادسة من العلامات الحتمية مضافاً إلى الخمس التي تقدّمت، وهي طلوع كف من السماء.
وروي عن الباقر (ع) أنه قال: «لا بدَّ لبني فلان من أن يملكوا فإذا ملكوا ثمّ اختلفوا تفرّق ملكهم وتشتت أمرهم حتّى يخرج عليهم الخراساني والسفياني هذا من المشرق وهذا من المغرب يستبقان إلى
[١] كمال الدين: ٦٥٢/ باب ٥٧/ ح ١٤.
[٢] كمال الدين: ٦٥٤/ باب ٥٧/ ح ٢٠.
[٣] كمال الدين: ٦٥٥/ باب ٥٧/ ح ٢٥.
[٤] ص ٢٦٢/ باب ١٤/ ح ١١.