دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٣ - الأمر الثاني في علامات ظهور الحجة (ع) وعدّة أصحابه
مكّة ولكنهم يقومون بقتله، وروي عن الصادق (ع) أنه قال: «ليس بين قيام قائم آل محمّد وبين قتل النفس الزكية إلّا خمسة عشر ليلة» [١].
وروي عن ميمون البان قال: كنت عند أبي جعفر (الباقر) (ع) في فسطاطه، فرجع جانب الفسطاط، فقال: «إن أمرنا قد كان أبين من هذه الشمس»، ثمّ قال: «ينادي منادٍ من السماء: فلان بن فلان هو الإمام باسمه»، وينادي إبليس (لعنه الله) من الأرض كما نادى برسول الله (ص) ليلة العقبة» [٢].
وروي عن الصادق (ع) أنه قال: «إن أمر السفياني من الأمر المحتوم وخروجه في رجب» [٣].
وقال (ع): «الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة لثلاث وعشرين مضين من شهر رمضان» [٤]، وقال (ع): «ينادي منادٍ باسم القائم (ع)»، قلت: خاص أو عام؟ قال: «عام يسمع كل قوم بلسانهم»، فسأله زرارة: فمن يخالف القائم (ع) وقد نودي باسمه؟ قال: «لا يدعهم إبليس حتّى ينادي ويشكّك الناس» [٥].
وقال (ع): «صوت جبرئيل من السماء وصوت إبليس من الأرض فاتبعوا الصوت الأوّل وإيّاكم والأخير أن تفتنوا به» [٦]. وقال: «ينادي منادٍ من السماء أوّل النهار: ألا إن الحق في علي وشيعته، ثمّ ينادي إبليس
[١] كمال الدين: ٦٤٩/ باب ٥٧/ ح ٢.
[٢] كمال الدين: ٦٥٠/ باب ٥٧/ ح ٤.
[٣] كمال الدين: ٦٥٠/ باب ٥٧/ ح ٥.
[٤] كمال الدين: ٦٥٠/ باب ٥٧/ ح ٦.
[٥] كمال الدين: ٦٥٠/ باب ٥٧/ ح ٨.
[٦] كمال الدين: ٦٥٢/ باب ٥٧/ ح ١٣.