دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٦ - ومنها (أصحاب معمر بن خيثم)
وروي عن عنبسة قال: قال أبو عبد الله الصادق (ع): «لقد أمسينا وما أحد أعدى لنا ممن ينتحل مودّتنا».
وروى الكشي أيضاً عن المفضل بن عرم قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: «لو قام قائمنا بدأ بكذّابي الشيعة فقتلهم».
وقال الكاظم (ع): قال أبو عبد الله الصادق (ع): «ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلّا وهي فيمن ينتحل التشيع».
وروي عن الصادق (ع) قال: «جاء رجل إلى رسول الله (ص) فقال: السلام عليك يا ربي! فقال: ما لك لعنك الله، ربي وربك الله، أما والله لكنت ما علمت لجباناً في الحرب لئيماً في السلم».
وروي عن مصادف قال: لمّا أتى القوم الذين أتوا بالكوفة (أي الخطابية والغلاة) دخلت على أبي عبد الله (ع) فأخبرته بذلك: فخرَّ ساجداً وألزق جؤجؤه (الصدر أو مجتمع رؤوس عظام الصدر) بالأرض، وبكى، وأقبل يلوذ بإصبعه ويقول: «بل عبداً لله قن داخر» مراراً كثيرة ثمّ رفع رأسه ودموعه تسيل على لحيته فندمت على إخباري إيّاه، فقلت: جُعلت فداك وما عليك أنت من ذا (أي ما يقول الغلاة)؟ فقال: «يا مصادف إن عيسى (ع) لو سكت عمّا قالت النصارى فيه لكان حقّاً على الله أن يصمَّ سمعه ويعمي بصره، ولو سكتُّ عمّا قال فيَّ أبو الخطاب لكان حقاً على الله أن يصمَّ سمعي ويعمي بصري».
ولذا قال (ع) عندما ذكر أبا الخطاب: «اللهم العن أبا الخطاب فإنه خوّفني قائماً وقاعداً وعلى فراشي اللهم أذقه حرَّ الحديد».
وقال (ع): «تراءى والله إبليس لأبي الخطاب على سور المدينة