دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٤ - ومنها (أصحاب معمر بن خيثم)
وروى عن عبد الله بن بكير الرجاني قال: ذكرت أبا الخطاب ومقتله عند أبي عبد الله (ع) قال: فرققت عند ذلك فبكيت، فقال: «أتأسى عليهم؟»، فقلت: لا، وقد سمعتك تذكر أن علياً قتل أصحاب النهر فأصبح أصحاب علي (ع) يبكون عليهم فقال علي (ع) لهم: «أتأسون عليهم؟»، قالوا: لا، إلّا أنا ذكرنا الألفة التي كنّا عليها والبلية التي أوقعتهم فلذلك رققنا عليهم، قال: «لا بأس».
وروي عن الكاظم (ع) أنه قال: «إن أبا الخطاب أفسد أهل الكوفة فصاروا لا يصلّون المغرب حتّى يغيب الشفق ولم يكن ذلك إنما ذاك للمسافر وصاحب العلّة».
وروي عن الصادق (ع) أنه قال: «أما أبو الخطاب فكذب علي وقال إني أمرته أن لا يصلي هو وأصحابه المغرب حتّى يروا كوكب كذا يقال له: القنداني والله إن ذلك الكوكب ما أعرفه» [١].
وروي عن المفضل قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: «اتق السفلة واحذر السفلة فإني نهيت أبا الخطاب فلم يقبل منّي».
وروى عيسى عنه (ع): «إيّاك ومخالطة السفلة فإن السفلة لا تؤل إلى خير».
وروى عمران بن علي قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: «لعن الله أبا الخطاب، ولعن من قتل معه ولعن من بقي منهم، ولعن الله من دخل قلبه رحمة لهم».
وروي عن الكاظم (ع) أنه قال عندما سئل عن أبي الخطاب: «إن
[١] خصوص هذه الرواية ذكرها الكشي في ترجمة المغيرة بن سعيد.