دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩ - الأمر الثالث النيابة العامة للفقهاء
أربعة نجباء أمناء الله على حلاله وحرامه ولولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست» [١].
وروى عن أبي بصير أن أبا عبد الله (الصادق) (ع) قال له في حديث: «لولا زرارة ونظراؤه لظننَّ أن أحاديث أبي (ع) ستذهب» [٢].
وفي رواية أخرى عن الصادق (ع) قال: «أحبُّ الناس إليَّ أحياءً وأمواتاً أربعة: بُريد بن معاوية العجلي، وزرارة، ومحمّد بن مسلم، والأحوال، وهم أحبُّ الناس إليَّ أحياءً وأمواتاً» [٣]، وهؤلاء الأربعة كانوا من أفقه أصحابه وأصحاب الباقر (ع).
وروى سليمان بن خالد عن الصادق (ع) أنه قال: «ما أجد أحداً أحيى ذكرنا وأحاديث أبي (ع) إلّا زرارة، وأبو بصير ليث المرادي، ومحمّد بن مسلم، وبُريد بن معاوية العجلي، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا، هؤلاء حفّاظ الدين وأمناء أبي (ع) على حلال الله وحرامه وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون في الآخرة» [٤].
وروى جميل بن درّاج عن الصادق (ع) أنه ذكر أقواماً وقال: «كان أبي (ع) ائتمنهم على حلال الله وحرامه وكانوا عيبة [٥] علمه، وكذلك اليوم هم عندي مستودع سري وأصحاب أبي حقاً، إذا أراد الله بأهل الأرض سوءً صرف بهم عنهم السوء، هم نجوم شيعتي أحياءً
[١] رجال الكشي: ١٧٠/ الرقم ٢٨٦.
[٢] رجال الكشي: ١٣٦/ الرقم ٢١٧.
[٣] رجال الكشي: ١٣٥/ الرقم ٢١٥.
[٤] رجال الكشي: ١٣٦/ الرقم ٢١٨.
[٥] أي صندوق وخزانة علمه.