تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٤٢ - ٤١٧ ـ إبراهيم بن شيبان القرميسيني
القرميسيني ، ومحمد بن عبد الله بن شاذان الرازي ، وعبد الرّحمن بن عبد الله الدقاق ، ومحمد بن محمد بن ثوابة.
واجتاز في سياحته بمعان [١] من البلقاء من أعمال دمشق.
أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر ، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يحيى ، أنا أبو عبد الرّحمن محمد بن الحسين السلمي ، أنا الشيخ أبو زيد محمد بن أحمد الفقيه المروزي ، نا إبراهيم بن شيبان الزاهد ـ بقرميسين ـ [نا][٢] علي بن الحسن بن أبي العنبر ، نا منصور بن أبي مزاحم ، نا أبو شيبة ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال : نظر رسول الله ٦ إلى حنظلة الراهب ، وحمزة بن عبد المطلب تغسلهما الملائكة [١٥٧٧].
أنبأتنا شهدة بنت [أحمد بن الفرج بن عمر الدينوري][٣] الإبري [٤] قالت : أنا جعفر بن أحمد السراج قال : سمعت أبا الحسن علي بن محمود المروزي الصوفي يقول : سمعت محمد بن محمد بن ثوابة قال : سمعت إبراهيم بن شيبان يقول : خرجت مع أبي عبد الله المغربي على طريق تبوك [٥] فلما أشرفنا على معان وكان له بمعان شيخ يقال له أبو الحسن المعاني فنزل عليه ، وما كنت رأيته قبل ، ولكن سمعت باسمه فوقع في خاطري إذا دخلت إلى معان. قلت له يصلح لنا عدسا بخلّ فالتفت إليّ الشيخ قال لي : احفظ خاطرك ، فقلت له : ليس إلّا خير فأخذ الركوة من يدي ، فجعلت أتقلّب [٦] على الرمضاء ، وأقول لا أعود ، فلما رضي عني ردّ الركوة إليّ فلما دخلنا إلى معان ، قال لي الشيخ أبو الحسن المعاني وما رآني قط قد عاد خاطرك على الجماعة كل ما عندنا عدس بخلّ.
[١] مدينة في طرف بادية الشام تلقاء الحجاز من نواحي البلقاء (معجم البلدان).
[٢] زيادة لازمة.
[٣] ما بين معكوفتين مكانه بياض بالأصل واستدرك عن الأنساب (الإبري) وانظر ترجمتها في سير أعلام النبلاء ٢٠ / ٥٤٢ (٣٤٤).
[٤] الإبري بكسر الألف وفتح الباء هذه النسبة إلى بيع الإبر وعملها وهي جمع إبرة وهي التي يخاط بها.
[٥] تبوك : مدينة بين وادي القرى والشام (معجم البلدان).
[٦] عن مختصر ابن منظور وبالأصل «أنقلب».