تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٨ - ٣٩٢ ـ إبراهيم بن الحسين بن علي ، ويقال ابن سني أبو إسحاق الهمذاني الكسائي ، المعروف بابن ديزيل ويعرف بسيفنة ويعرف بدابة عفان لكثرة ملازمته إياه
حمدان الجلّاب ، ويحيى بن عبد الله الكرابيسي ، وأبو جعفر عبد الله بن أحمد بن زياد الدحيمي ، وعبد العزيز بن محمّد الخازن الهمذانيون ، وعبد الله بن حمدان بن وهب الدّينوري ، وأبو بكر أحمد بن هارون البرديجي [١].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، أنا أبو بكر الشافعي ، حدّثني أحمد بن هارون البرديجي [٢] الحافظ ، نا إبراهيم بن الحسين ، نا إسحاق بن محمّد الفروي ، نا نافع بن أبي نعيم ، عن عبد الرّحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كنت أفتل قلائد هدي رسول الله ٦ ثم لا يجتنب شيئا ممّا يجتنبه المحرم.
أنبأنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه ، وأبو يعلى حمزة بن الحسن بن أبي خيش [٣] ، قالا : أنا أبو الفرج الإسفرايني ، أنا القاضي أبو الحسن علي بن عبيد الله الكسائي الهمذاني [٤] ، قال : سمعت أبا نصر عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسن الأنماطي يقول : إبراهيم بن الحسين بن علي ، أبو إسحاق الكسائي ، ويعرف بابن ديزيل ، ويلقب بسيفنة ، ويلقب أيضا بدابّة عفان. روى عن عفان ، وأبي نعيم وعمرو بن طلحة القنّاد [٥] وغيرهم. حدّثنا عنه مشايخنا.
روى عنه يحيى الكرابيسي والدحيمي وعبد الله بن أحمد بن زياد ، وأحمد بن هارون البرديجي وعبد الله بن وهب الدّينوري ، وإبراهيم بن سعيد البزار ، وغزوز الحارثي ، وأبو حفص المستملي ، وكان يستملي له والحفاظ الكبار من الغرباء.
ذكر جعفر بن أحمد قال : سألت [٦] أبا حاتم ، عن إبراهيم بن الحسين فقال : ما رأيت ولا بلغني إلّا صدق وخير ، وكان معنا عند سليمان بن حرب وابن الطباع وغيرهما [٧].
[١] رسمها غير واضح بالأصل ، والمثبت عن تذكرة الحفاظ وسير أعلام النبلاء وهذه النسبة بالفتح وسكون الراء ، نسبة إلى برديج ، وهي بليدة بأقصى أذربيجان (اللباب).
[٢] رسمها غير واضح بالأصل ، والمثبت عن تذكرة الحفاظ وسير أعلام النبلاء وهذه النسبة بالفتح وسكون الراء ، نسبة إلى برديج ، وهي بليدة بأقصى أذربيجان (اللباب).
[٣] إعجامها غير واضح بالأصل ، والمثبت عن فهارس شيوخ ابن عساكر المطبوعة ٧ / ٤٤٩.
[٤] بالأصل «الهمداني» والمثبت عن سير أعلام النبلاء ترجمته ١٧ / ٦٥٢ (٤٤٣).
[٥] بفتح القاف النون المشددة ، نسبة إلى بيع القند ، وهو السكر (اللباب).
[٦] بالأصل : «غالب» والمثبت عن سير أعلام النبلاء ١٣ / ١٨٧.
[٧] سقطت اللفظة من سير أعلام.