تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٨ - ٣٥١ ـ إبراهيم بن آزر
وجلّ قال له : يا إبراهيم كيف وجدت الموت؟ قال : وجدت جسدي ينزع بالسّلا [١] ، قال : هذا وقد يسرنا عليك الموت؟» [١٥٣٤].
قال ابن عدي : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل [٢].
أخبرنا أبو القاسم الحسيني ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل بن محمّد ، نا أحمد بن مروان ، نا أحمد بن محمّد البغداذي ، نا عبد المنعم ، عن أبيه ، عن وهب بن منبّه ، قال : أصيب على قبر إبراهيم الخليل مكتوبا خلقة [٣] في حجر :
| ألهى جهولا أمله | يموت من جاء أجله | |
| ومن دنا من حتفه | لم تغن عنه حيله | |
| وكيف يبقى آخر | قد مات عنه أوله |
وزادني فيه بعض أهل العلم :
| والمرء لا يصحبه | في القبر إلّا عمله [٤] |
[١] هي شوك النخل.
[٢] تحت عنوان : «وفاة إبراهيم وما قيل في عمره» قال ابن كثير : وقد روى ابن عساكر عن غير واحد من السلف عن أخبار أهل الكتاب في صفة مجيء ملك الموت إلى إبراهيم ٧ أخبارا كثيرة الله أعلم بصحتها. وقد قيل إنه مات فجأة ... والذي ذكره أهل الكتاب وغيرهم خلاف ذلك ، قالوا : ثم مرض إبراهيم ٧ ومات عن مائة وخمس وسبعين ، وقيل وتسعين ، ودفن في المغارة المذكورة التي كانت بحبرون الحيثي عند امرأته سارة في مزرعة حفرون الحيثي وتولى دفنه إسماعيل وإسحاق صلّى الله عليهم أجمعين. (البداية والنهاية ١ / ٢٠١ وانظر الطبري ١ / ٣١٢ وابن الأثير ومروج الذهب ١ / ٤٣).
[٣] الأصل والبداية والنهاية ١ / ٢٠٢ وفي المختصر «خلفه».
[٤] الأبيات في البداية والنهاية ١ / ٢٠٢ ومختصر ابن منظور ٣ / ٣٧٦.