تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٧ - ٣٥١ ـ إبراهيم بن آزر
البغلاني [١] ، بنيسابور ـ نا أحمد بن بشير ، عن أبي طاهر البصري ، عن أبي السّكن الهجري [٢] ، قال : مات خليل الله فجأة ، ومات داود فجأة ، ومات سليمان بن داود فجأة ، والصالحون. وهو تخفيف على المؤمن ، وتشديد على الكافر.
أخبرنا أبو القاسم الحسيني ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، نا أحمد بن مروان ، نا جعفر بن محمّد الصائغ ، نا عاصم بن علي ، نا أبو هلال ، نا حفص بن دينار ، عن عبد الله بن أبي مليكة ، قال : لما قدم إبراهيم على ربّه قال له : يا إبراهيم كيف وجدت الموت؟ قال : يا ربّ وجدت نفسي كأنها تنزع بالسّلا قال : كيف وقد [٣] هوّنا عليك الموت يا إبراهيم؟
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع اللفتواني ، أنا أبو عمرو بن منده ، أنا الحسن بن محمّد بن أحمد ، أنا أحمد بن محمّد اللّنباني [٤] ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا خالد بن خداش ، نا حمّاد بن زيد ، عن حفص الضبعي ، عن ابن أبي مليكة ، قال : لما قبض إبراهيم خليل الرّحمن قال الله : كيف وجدت الموت؟ قال : يا ربّ كأن نفسي تنزع بالسّلا قال : هذا وقد هوّنا عليك؟
وقد روي مرفوعا من وجه ضعيف.
أخبرناه أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة ، أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ [٥] ، نا جعفر بن سهل بن الحسن الفارسي [٦] ، نا أبو ميمون جعفر بن نصر العنبري الكوفي ـ بالرقة ، وذكر أنه من ولد سلمان الفارسي سنة إحدى وستين ومائتين ـ نا حمّاد بن زيد ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي ٦ قال : «لما لقي إبراهيم ربّه عز
__________________
[١] رسمها وإعجامها غير واضح ، والمثبت والضبط عن اللباب ، وهذه النسبة إلى بغلان بلدة بنواحي بلخ.
[٢] ضبطت عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى هجر ، باليمن.
[٣] عن مختصر ابن منظور وبالأصل : وهو.
[٤] رسمها غير واضح بالأصل ، والصواب ما أثبت بتقديم النون على الباء ، وضبطت اللفظة عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى لنبان ، محلة كبيرة بأصبهان. وله في الأنساب ترجمة قصيرة.
[٥] الكامل لابن عدي ٢ / ١٥٢ في ترجمة جعفر بن نصر.
[٦] في ابن عدي : «البالسي».