تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥١ - ٣٥١ ـ إبراهيم بن آزر
الماء وأنها قيعان ، وأن غرسها قول : سبحان الله والحمد لله ، ولا إله إلّا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم» [١٥٣١].
كذا في الأصل ، وقد سقط منه ذكر شيخ ابن شاهين.
أخبرناه أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن منصور ، قالا : وأبو منصور بن خيرون ، أنا أبو بكر الخطيب ، أنا محمّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني ، أنا سليمان بن أحمد الطبراني [١] ، نا علي بن الحسن [٢] بن المثنى الجهني التستري ، نا محمّد بن الحارث الخزّاز البغدادي ، نا سيّار بن حاتم ، نا عبد الواحد بن زياد ، عن عبد الرّحمن بن إسحاق ، عن القاسم بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله ٦ : «رأيت إبراهيم [٣] ـ ٧ ـ ليلة أسري بي فقال : يا محمّد أقرئ [٤] أمتك مني السّلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء ، وأنها قيعان ، وغراسها قول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلّا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلّا بالله» [١٥٣٢].
قال سليمان : لم يروه عن القاسم إلّا عبد الرّحمن ، ولا عنه : إلّا عبد الواحد ، ولم يروه عن عبد الواحد مرفوعا إلّا سيّار [بن حاتم][٥].
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل الحافظ ، أنا أبو منصور بن شكرويه ، أنا أبو بكر بن مردويه ، أنا أبو بكر الشافعي ، نا معاذ بن المثنى ، نا علي بن عثمان ـ يعني اللاحقي ـ نا حمّاد ، أنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن مكحول أن رسول الله ٦ قال : «إن ذراري المؤمنين عصافير خضر في الجنة ، يكفلهم إبراهيم ٧» [١٥٣٣].
قال : ونا معاذ بن المثنّى العنبري ، نا مسدّد ، نا يحيى بن سفيان ، عن أبيه ، عن
[١] المعجم الصغير للطبراني ١ / ١٩٦.
[٢] المعجم الصغير : الحسين.
[٣] في المعجم الصغير : إبراهيم الخليل ٦.
[٤] عن المعجم الصغير وبالأصل : اقرأ.
[٥] ما بين معكوفتين زيادة عن المعجم الصغير.