تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٧ - ٣٥١ ـ إبراهيم بن آزر
خالد ـ يحدث ، عن سعيد بن جبير قال : يحشر الناس يوم القيامة حفاة غرلا عراة ـ أو قال قلفا ـ فأخبرت أن أول من يلقى بثوب إبراهيم ٧.
أنبأنا أبو علي الحداد ، أنا أبو نعيم ، نا عبد الله بن محمّد بن أحمد ، نا جعفر بن محمّد الفريابي ، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن عبيد بن عمير ، قال : يحشر الناس [١] حفاة عراة غرلا فيقول الله : ألا أرى خليلي عريانا ، فيكسى إبراهيم ـ ٧ ـ ثوبا أبيض فهو أول من يكسى.
أخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمّد الأسدي ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا عبد الرّحمن بن محمّد بن ياسر ، أنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب ، أنا أبو محمّد القاسم بن موسى الأشنب ، حدّثني أحمد بن سنان ، نا يزيد ـ هو ابن هارون ـ أنا حمّاد بن سلمة ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ٦ : «إنّ في الجنة قصرا من لؤلؤ ليس فيه صدع ، ولا وهن أعدّه الله لخليله إبراهيم ٦ ، إن في الجنة قصرا من درة بيضاء لا صدع ولا وصم أعدّه الله لخليله إبراهيم نزلا» [٢] [١٥٢٣].
أخبرناه أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، نا أبو محمّد عبد العزيز بن أحمد ، أنا تمام بن محمّد ، أنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي ، نا أبو جعفر محمّد بن خضر [٣] ـ بالرقة ـ نا أبو سعيد محمّد بن سعيد المروزي ـ بطرسوس ـ نا النضر بن شميل ، أنا حمّاد بن سلمة ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة أن النبي ٦ قال : «إن في الجنّة لقصرا من درّ لا صدع فيه ولا وهن ، اتّخذه الله عزوجل لخليله إبراهيم ٧ نزلا» [٤]. كذا قال : اتّخذه [١٥٢٤].
[١] بعدها أقحم بالأصل : عن عبيد بن عمير.
[٢] كذا ورد الحديث بالأصل ، واقتصر في المختصر على القسم الأول منه «إلى إبراهيم ٦ ، مع إضافة لفظة نزلا» وفي البداية والنهاية ١ / ١٩٩ «إن في الجنة قصرا أحسبه قال من لؤلؤة ليس فيه فصم ولا وهي أعده الله لخليله إبراهيم ٧ نزلا».
[٣] بالأصل «حطر» كذا والصواب ما أثبت ، وذكره السمعاني في ترجمة «الأذرعي».
في ترجمة إسحاق بن يعقوب الأذرعي قال حدث عن : محمد بن الخضر بن علي الرافقي ، قال ابن ماكولا : أظنه نسبة إلى أذرعات الشام.
[٤] قال أبو بكر البزار الحافظ : وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حماد بن سلمة فأسنده إلّا يزيد بن هارون () والنضر بن شميل ، وغيرهما يرويه موقوفا. قال ابن كثير : لو لا هذه العلة لكان على شرط الصحيح ، ولم يخرجوه (البداية والنهاية ١ / ١٩٩).