تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٣ - ٣٥١ ـ إبراهيم بن آزر
عبد الرّحمن المخزومي ، نا مالك ، قال : قال ابن عمر : الأمة الذي يعلّم الناس دينهم [١].
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس ـ هو الأصم ـ نا يحيى بن أبي طالب ، أنا عبد الوهّاب ، عن سعيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زرّ بن حبيش ، عن ابن مسعود أنه قال : (إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ)[٢] قال : الأوّاه الدّعّاء.
أخبرنا أبو غالب بن البنا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّويه ، أنا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا الحسين بن الحسن ، أنا عبد الله بن المبارك ، أنا عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، حدّثني عبد الله بن شداد ، قال : قال رجل : يا رسول الله ما الأوّاه؟ [قال][٣] : الخاشع الدّعّاء المتضرّع ، ثم قرأ : (إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ)[٤].
أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرّحمن بن أبي عقيل ، أنا أبو الحسن الخلعي [٥] ، أنا أبو محمّد بن النحاس ، أنا أبو سعيد بن الأعرابي ، نا يحيى بن أبي طالب ، نا زيد بن الحباب ، نا سفيان الثوري ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : الأوّاه : الموقن [٦].
أخبرنا أبو علي بن السبط ، أنا أبي أبو سعيد ، أنا أبو الحسين بن فراس [٧] ، أنا أبو جعفر الدّيبلي ، نا أبو عبيد الله المخزومي ، نا سفيان ، عن الأعمش ، عن سلمة بن كهيل ، أن أبا العبيد [٨] بن سأل عبد الله عن الأوّاه؟ فقال : الرّحيم [٩].
[١] جاء عن ابن كثير : فقوله : أمة : أي قدوة إماما مهتديا داعيا إلى الخير يقتدى به فيه.
قانتا لله : أي خاشعا له في جميع حالاته وحركاته وسكناته (البداية والنهاية ١ / ١٩٤).
[٢] سورة التوبة ، الآية : ١١٤.
[٣] سورة التوبة ، الآية : ١١٤.
[٤] زيادة عن المختصر.
[٥] ضبطت عن التبصير بكسر الخاء وفتح اللام.
[٦] رسمها غير واضح بالأصل ، والمثبت عن تفسير القرطبي ٨ / ٢٧٥.
[٧] بالأصل «فراش» خطأ والصواب ما أثبت ، انظر الأنساب (الديبلي).
[٨] كذا.
[٩] قال القرطبي في تفسير هذه الآية من سورة التوبة ٨ / ٢٧٥ اختلف العلماء في الأوّاه على خمسة عشر قولا ، وذكرها راجعها فيه.