تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٢ - ٤٧٠٥ ـ عطاء بن أبي رباح واسم أبي رباح أسلم أبو محمد القرشي الفهري
الثقفي [١] ، قال : سمعت أبا جعفر [٢] يقول للناس ـ وقد أكثروا عليه : ـ عليكم بعطاء ، هو والله خير لكم مني.
أخبرنا أبو الحسين القاضي ـ إذنا ـ وأبو عبد الله الأديب ـ مشافهة ـ قالا : أنا عبد الرّحمن بن محمّد ، أنبأ أبو علي ـ إجازة ـ.
ح قال : وأنا أبو طاهر ، أنبأ علي بن محمّد.
قالا : أنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم [٣] ، نا أبو سعيد الأشج ، نا محبوب بن محرز القواريري ، عن حبيب بن جري ، قال : قال أبو جعفر ـ يعني محمّد بن علي بن حسين ـ : خذوا من حديث عطاء ما استطعتم.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنبأ الحسن [٤] بن علي الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنبأ أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [٥] ، أنبأ محمّد بن الفضيل [٦] بن غزوان الضّبي ، أنا أسلم المنقري.
قال : وأنا الفضل بن دكين أبو نعيم [٧] ، نا بسام الصيرفي جميعا عن أبي جعفر محمّد بن علي بن حسين ، قال : ما أجد أحدا أعلم بمناسك الحج من عطاء بن أبي رباح.
[٨] أخبرنا أبو البركات بن المبارك ، أنا أحمد بن الحسن بن خيرون ، أنا عبد الملك بن محمّد ، أنا أبو علي بن الصّوّاف ، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا أبي ، نا محمّد بن فضيل [٩] ، عن أسلم المنقري ، قال :
كنت جالسا مع أبي جعفر ، فمرّ عليه عطاء ، فقال : ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء ـ زاد ابن أبي شيبة : ابن أبي رباح ـ ، وقال : ما بقي على ظهر الأرض أحد.
[١] الخبر من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ١٣ / ٤٩ وسير أعلام النبلاء ٥ / ٨١ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ١٠١ ـ ١٢٠ ص ٤٢٢).
[٢] هو أبو جعفر الباقر ، محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضياللهعنه.
[٣] الجرح والتعديل ٦ / ٣٣٠ ـ ٣٣١.
[٤] الأصل : الحسين ، تصحيف ، والتصويب عن م ، والسند معروف.
[٥] طبقات ابن سعد ٥ / ٤٦٨ باختلاف.
[٦] بالأصل وم «الفضل» ، وفي طبقات ابن سعد : «الفضيل» وهو ما أثبت ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٩ / ١٧٣.
[٧] «أبو نعيم» ليست في طبقات ابن سعد.
[٨] قبله في م : أخبرنا أخبرنا القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو الفضل بن البقال ، أنبأنا أبو الحسن بن بشران ، أملانا عثمان بن أحمد ، نا حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبد الله ، نا محمّد بن فضيل ، ثنا أسلم المنقري ح وأخبرنا ...
[٩] بالأصل وم «الفضل» ، وفي طبقات ابن سعد : «الفضيل» وهو ما أثبت ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٩ / ١٧٣.